آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولةالشاشات أشد تأثيراً على نمو الأطفال من الفقر.العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبداللاتالمستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلةجمعة: نعتذر للشعب الأردني عما حدث في بث مباراة سوريااليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية
رأي

راية المجد حكاية وطن في ظل الراية الهاشمية

منذ 5 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
راية المجد حكاية وطن في ظل الراية الهاشمية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:


بقلم فيصل اسامة محمد صالح النجداوي


في قلب نيسان، وبينما تتنفس الأرض عبق الربيع، يطل علينا السادس عشر من الشهر حاملاً معه أسمى معاني الكبرياء الوطني، حيث يقف الأردنيون صفاً واحداً خلف رايتهم التي لا تغيب عنها الشمس، معلنين أن يوم العلم ليس مجرد محطة عادية في التقويم، بل هو تجديد لميثاق غليظ كتبه الأجداد بدمائهم وصانه الأحفاد بحدقات العيون. تبدأ الحكاية من تلك الألوان التي تعانق السماء، ففي سوادها هيبة التاريخ ووقار الحضارات التي سادت وبادت وبقي أثرها في روحنا، وفي بياضها نقاء السريرة ورسالة السلام التي يحملها الأردن للعالم أجمع، وفي خضرتها نماء الأرض وعطاء الشعب الذي لا ينضب، وصولاً إلى المثلث الأحمر الذي يجمع شتات المجد ويحتضن النجمة السباعية، تلك النجمة التي ترشد التائهين وتؤكد أن السبع المثاني ستبقى حصناً روحياً ودستوراً أخلاقياً لهذه الدولة التي تأسست على مبادئ الثورة العربية الكبرى وشرعية آل البيت الأطهار.

إن السردية الوطنية الأردنية تتجلى في أجمل صورها حين نرى هذا العلم يخفق فوق المدارس والجامعات والمؤسسات وعلى حدود الوطن المرابطة، فهو لم يكن يوماً مجرد قماش ملون، بل هو الهوية التي نعرف بها أنفسنا أمام الأمم، وهو الرمز الذي يوحد القلوب قبل العقول، وفي هذا اليوم تحديداً، نستذكر أن الدفاع عن هذا العلم يعني بالضرورة الدفاع عن كرامة الإنسان الأردني وحقه في العيش بحرية وعز. إن الوفاء الحقيقي لهذه الراية لا يكتمل إلا ببناء جبهة داخلية صلبة، تكون كالصخرة التي تتحطم عليها أطماع المتربصين وأوهام المنافقين، أولئك الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر أو التسلل من ثقوب الإشاعات والأكاذيب؛ فالأردن القوي هو الأردن الواعي الذي يميز بين النقد البناء وبين سموم الأفاكين والانتهازيين الذين لا يريدون لهذا الوطن خيراً، والذين يسعون لخلخلة النسيج الوطني من أجل مآرب ضيقة لا تشبه طهر ترابنا ولا نقاء رايتنا.

وعندما ننظر إلى الأفق، ندرك أن العلم الأردني سيظل خفاقاً عالياً، يستمد قوته من التفاف الشعب حول قيادته الهاشمية الحكيمة، تلك القيادة التي جعلت من الأردن رقماً صعباً في معادلات المنطقة ورسولاً للوئام والاستقرار. إن معركتنا اليوم هي معركة بناء وتطهير، بناء للمؤسسات وصون للمنجزات، وتطهير للمجتمع من كل فاسد أو انتقامي يحاول عرقلة مسيرة النهضة، فالحب للوطن يترجم بالعمل الجاد والنزاهة والإيثار، ليبقى الأردن حراً أبياً، عصياً على الانكسار، ومنيعاً ضد كل ريح عاصفة. ستبقى هذه الراية شامخة بفضل سواعد أبنائها المخلصين الذين نذروا أنفسهم لخدمة التراب، وسيبقى الأردن عزيزاً بجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية اليقظة، لتمضي سفينة الوطن نحو المستقبل بخطى واثقة، محاطة برعاية الله وحفظه، بعيداً عن كيد الكائدين وعبث العابثين، ليبقى الأردن دائماً وأبداً منارة للحق وعنواناً للشموخ.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962