يحتفل الأردنيون يوم غداً 4/16 بيوم العلم هذا اليوم الذي يحمل في طياته أحتفاليه ذات قيمه ورمزيه ومحبه لدى الأردنيين لرايتهم الخفاقه في سماء الأردن أرض المجد والشموخ ،
الرايه الأردنية ذات دلاله ورمزيه فريده من نوعها لدى الأردنيين وأضعين هذا الرايه في قلوبهم قبل دوائرهم ومؤسساتهم ومنازلهم ، الرايه لها قيمه عاليه وغاليه منذ العصور القديمه حيث تتتقدم وتعتلي مقدمة الجيوش عند المعارك والغزوات وكانت غزوة مؤته على أرض الأردن الغاليه الشاهد الأكبر على عظمة الرايه التى حافظ عليها الشهداء الثلاثه حتى سلمت لسيف الله المسلول خالد بن الوليد الذي قاد المعركه إلى بر الأمان ، ومن أعظم منازل الرايه تلف بها أجساد الشهداء الأبرار تقديرا وأعتزازاً بتضحياتهم في الدفاع عن الأوطان ، ونحن بهذا البلد العزيز الغالي يلتف أبناءه حول رايتهم وقيادتهم التي ترمز لقوة وصمود هذا الوطن بقياده وشعبه العظيم ليبقى الصخره التي تتكسر عليها كل اطماع الحاقدين والمتربصين ، حمى الله رايتنا وبلدنا ولتبقى خفاقه عاليه بهمة أبناءه النشامى، وكل عام و وطنا وقيادتنا ورايتنا بألف الف خير .




