شريط الأخبار
بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران

سيادة القانون

سيادة القانون
المحامية ايناس الفقهاء
إن سيادة القانون لا تتحقق إلا من خلال تطبيقه بحزم وعدالة على الجميع دون استثناء، وترسيخ مبدأ المساءلة القانونية لكل من يخل بواجباته المهنية أو يتسبب بإلحاق الضرر بالآخرين. ومن هذا المنطلق، أن ما نُسب إلى أحد الأطباء الجراحين من تجاوزات وأخطاء طبية جسيمة أفضت إلى الوفاة.
وما اتخذ من إجراءات والمتمثلة في إغلاق العيادة وإحالة الطبيب الجراح إلى القضاء المختص وفتح تحقيق شامل في الوقائع المنسوبة إليه، التزاماً راسخاً بحماية المجتمع وصون الحق في الحياة والسلامة الجسدية، وتأكيداً على أن المهنة الطبية، رغم قدسيتها وأهميتها، لا تعفي ممارسها من المساءلة القانونية عند وقوع الخطأ أو الإهمال الجسيم.
وتزداد أهمية هذه الإجراءات في ظل ما يتردد حول وجود سوابق وشكاوى متكررة الأمر الذي يفرض التعامل مع مثل هذه الحالات بجدية أكبر حفاظاً على أرواح المواطنين ومنعاً لتكرار المآسي الإنسانية التي تخلفها الأخطاء الطبية الجسيمة والتي منها احداث ثقب في الأمعاء وشفط الدهون بكميات كبيرة تفوق الحد المسموح به وغيرها من التجاوزات التي تدل على الاستهتار بالأرواح
وفي هذا السياق، فإننا نرى أن التطورات المتسارعة التي شهدها القطاع الطبي، ولا سيما في مجال العمليات التجميلية والتدخلات الاختيارية، تستدعي إعادة النظر في بعض أحكام التشريعات الناظمة للمسؤولية الطبية فالنصوص القانونية التي تمنع توقيف الطبيب أثناء التحقيق قد وُضعت في ظروف ومعطيات تختلف عما نشهده اليوم من توسع في الممارسات الطبية وتنوعها وازدياد مخاطر بعضها.
وعليه، فإننا نتمنى من المشرع إعادة دراسة أحكام قانون المسؤولية الطبية والصحية رقم ٢٥ لسنة ٢٠١٨ وتحديدا المادة الثانية عشر منه بما يحقق التوازن بين حماية الأطباء من الشكاوى الكيدية وبين حماية المرضى وحقوقهم وقد يكون من المناسب النص على إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، بما فيها التوقيف وفقاً لقرار قضائي، في الحالات التي يثبت فيها وجود أخطاء متكررة أو إهمال جسيم أو عندما يفضي الخطأ الطبي إلى وفاة المريض أو إلحاق أضرار بالغة به وبالتناوب نتمنى تعديل نص المادة الخامسة والعشرين من ذات القانون بحيث لا يستفيد منها من ثبت بحكم قطعي تكراره لذات الجرم.
إن الغاية من العقوبة لا تقتصر على معاقبة المخطئ فحسب، بل تمتد إلى تحقيق الردع العام والردع الخاص، وتعزيز الثقة بمنظومة العدالة، وترسيخ الشعور بالأمان لدى أفراد المجتمع بأن أرواحهم وحقوقهم تحظى بالحماية القانونية الكاملة.