شريط الأخبار
محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 ترامب: توصلنا لتسوية تنهي الحرب مع إيران والتوقيع سيكون في أوروبا السواعير: تضرر 22 فندقًا سياحيًا في البترا فارس: إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع واشنطن بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة)

"لن ينجو منه العرب".. خبير مصري يحذر من مخطط إسرائيلي بعد حرب إيران

لن ينجو منه العرب.. خبير مصري يحذر من مخطط إسرائيلي بعد حرب إيران

القلعة نيوز- وصف الكاتب والباحث المصري سعد الفقي التصعيد العسكري الأمريكي-الإسرائيلي ضد إيران بأنه جزء من مخطط أوسع يهدف إلى إعادة رسم خريطة المنطقة لصالح "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات.

وقال الفقي إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران "لن تكون نهاية المطاف" ولكنها تأتي ضمن مسلسل تم الإعداد له مسبقا لتكون إسرائيل من النيل إلى الفرات.

وأكد الكاتب والباحث الإسلامي في حديثه لـ RT Arabic أن الهدف الحقيقي "ليس القضاء على البرنامج النووي الإيراني كما يزعم الأمريكيون والصهاينة" بل "القضاء على الدولة الإيرانية وتغيير شكلها العام من خلال حكومات عميلة تنفذ رغبات الصهيونية العالمية، وحتى تكون إسرائيل في مأمن.

ويشير مصطلح "إسرائيل الكبرى" أو "إسرائيل من النيل إلى الفرات" إلى نظرية يعود أصلها إلى تفسيرات توراتية وتصريحات سياسية إسرائيلية تاريخية، مثل تلك المنسوبة إلى ثيودور هرتزل أو بن غوريون، والتي تتحدث عن حدود إسرائيل الممتدة من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في العراق.

وأثار هذا المفهوم جدلا واسعا في العالم العربي والإسلامي، وغالبا ما يستخدم في الخطابات السياسية لوصف "التوسع الإسرائيلي" خاصة في سياق النزاعات مثل احتلال الأراضي الفلسطينية أو التدخلات في دول مجاورة.

وأعرب الفقي عن تعجبه من ازدواجية المعايير الدولية، قائلا: "إسرائيل تمتلك أكثر من 200 قنبلة ذرية ولا تجد من يوقف جماحها وتوسعها وتدخلها في شؤون الدول المجاورة، وهو ما حدث في سوريا ولبنان واليمن"، مطالبا "جموع المسلمين والعرب بموقف موحد ضد الغطرسة الصهيونية، ووقف المشروع الاحتلالي التوسعي المزمع تنفيذه".

وقدرت التقارير الاستخباراتية الدولية مثل تلك الصادرة عن معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن إسرائيل تمتلك ما بين 80 إلى 400 رأس نووي، لكنها لا تعترف رسميا ببرنامجها النووي ولم توقع على معاهدة عدم الانتشار النووي.

وأكد الفقي أن هذا يتناقض مع الضغوط الدولية على إيران، التي وقعت على معاهدة عدم الانتشار النووي وتخضع لتفتيشات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما انتقد الفقي موقف جامعة الدول العربية والمنظمة الإسلامية للتعاون، معتبرا إياه "لم يكن على مستوى الحدث"، خاصة أن "المحتل لا يعترف بالقوانين الدولية وقد ضرب لمرات الشرعية الدولية"،مناشدا "العالم الحر في شتى بقاع الأرض أن يكون له موقف يتسم بالمسؤولية نحو ما يحدث من أمريكا وإسرائيل".

وأكد الفقي أن "ما حدث من قبل بقطاع غزة وصمة عار لن يمحوها التاريخ في وجه كل المنظمات والدول التي تقاعست وصمتت أمام الجرائم التي ارتكبها الصهاينة"، مشددا على ضرورة التحرك الدولي لمواجهة هذه "الجرائم".

المصدر: RT