شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

السفير الفرنسي في عمان: اعترافنا بالدولة الفلسطينية جاء في مواجهة ماساة غزة

السفير الفرنسي في عمان: اعترافنا بالدولة الفلسطينية جاء في مواجهة ماساة غزة

القلعة نيوز- قال سفير فرنسا لدى المملكة، فرانك جيليه، إن فرنسا أعلنت يوم أمس اعترافها بدولة فلسطين، وذلك في أعقاب الالتزام الذي كان قد قطعه الرئيس الفرنسي على نفسه قبل بضعة أسابيع.

وأضاف جيليه في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه الخطوة جاءت خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى المعني بالتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، والذي شارك فيه عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، من بينهم جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أن ثماني دول انضمت إلى فرنسا في هذا الاختراق الدبلوماسي قبيل المؤتمر وأثناء انعقاده.
وأوضح أن الاعتراف بدولة فلسطين جاء في مواجهة المأساة العظيمة التي يشهدها قطاع غزة، واستمرار الأعمال الوحشية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، وتسارع سياسة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والدعوات الأخيرة لإقامة إسرائيل الكبرى، مؤكداً أن هذا الاعتراف واجب أخلاقي، ويتماشى مع المواقف الفرنسية السابقة ومبادئها في الدفاع عن القانون الدولي.
وأشار جيليه إلى أن فرنسا والمملكة العربية السعودية، وبدعم فاعل من الأردن، نجحتا في إطلاق زخم سياسي كبير على الساحة الدولية، مبيناً أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت في 12 أيلول إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، بدعم 142 دولة.
ولفت إلى أن الإعلان حدد طريقاً واضحاً لإقامة دولة فلسطين ذات السيادة والقابلة للحياة اقتصادياً، تعيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل ومع جميع جيرانها، مشيراً إلى التزام السلطة الفلسطينية، باعتبارها الطرف الشرعي المعترف به، بإصلاح نفسها وتهيئة الظروف لقيام دولة فلسطينية ديمقراطية تتحمل مسؤولياتها، ولا سيما من خلال عقد الانتخابات التي طال انتظارها.
وبيّن أن بلدان المنطقة اتفقت على حرمان حركة حماس من أي دور مستقبلي في قيادة فلسطين، وأن إعلان نيويورك دعا، فور الاتفاق على وقف إطلاق النار، إلى انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ودون عوائق، وإنشاء لجنة إدارية انتقالية تحت إشراف السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها، ودعم خطة إعادة الإعمار المشتركة التي اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى إرسال بعثة لإرساء الاستقرار، مؤكداً أن فرنسا جاهزة للمساهمة فيها.
وتساءل السفير: "بعد قراءة الإعلان بعناية، من الذي يمكنه أن يعترض بأمانة وبحسن نية على ما يتضمنه الإعلان؟ وإذا بقيت ثمة قضايا عالقة بشأن أمن المنطقة، فلماذا لا تُعالج من خلال نقاش عقلاني؟ ولماذا يستمر أولئك الذين يشككون في جدواه في الإضرار بسمعتهم وعزل أنفسهم، من دون أي نتيجة متوقعة؟".
ونقل جيليه عن الرئيس ماكرون قوله: "السلام أكثر تطلباً وأكثر صعوبة بكثير من جميع الحروب، ولكن قد آن الأوان"، مؤكداً أن حل الدولتين، رغم كونه ليس الأسهل، هو الحل الوحيد الذي دعت إليه الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة منذ عقود، كونه يحول دون تغلّب المتطرفين من الجانبين، ويصون الحقوق المشروعة، ويشكل "طريق العقل".
واستشهد السفير الفرنسي بما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني: "إن أمامنا خياراً واضحاً، فإما أن نختار مواصلة السير على طريق الحرب والصراع المظلم والدامي، أو أن نسير على طريق السلام من خلال حل الدولتين، واليوم، يخطو العالم خطوة هامة على طريق تحقيق السلام العادل والدائم".
--(بترا)