شريط الأخبار
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

وزير الخارجية الأسبق الخطيب: خطاب الملك واضح وقوي وداعم للقضية الفلسطينية

وزير الخارجية الأسبق الخطيب: خطاب الملك واضح وقوي وداعم للقضية الفلسطينية
القلعة نيوز- قال وزير الخارجية الأسبق عبد الإله الخطيب إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي ألقاه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء في منتهى الوضوح والقوة، ويعكس استمرار جهد جلالته المتواصل، لا سيما خلال العامين الماضيين.
وأضاف الخطيب، لـ"المملكة"، أن جلالة الملك، منذ بدء الحرب على غزة، لم يدخر أي جهد لبناء موقف دولي موحد، مشيراً إلى أن الأردن كان من أوائل الدول الداعية والداعمة لحل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة.
وبيّن أن خطاب جلالة الملك ركز على القضية المركزية والأهم، وهي ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة من قتل وتشريد وتجويع، والمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل حرمانه من أبسط حقوقه.
وأشار الخطيب إلى أن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهرت بوضوح الحاجة الملحّة لاتخاذ خطوات عملية على الأرض لتحقيق حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والدائم.
وأكد أن الملك أشار خلال كلمته إلى تطور الموقف الدولي وزيادة عدد الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية، كما نوه إلى تحرك الرأي العام الدولي وتأييده الحقوق الفلسطينية، وضرورة ترجمة ذلك عملياً.
وخلال خطابه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن قيام الدولة الفلسطينية ليس مكافأة للفلسطينيين، بل هو حق لا جدال فيه.
وأضاف جلالته "لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب. هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها".
ووجه جلالته تساؤلات في غاية الأهمية حول استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء القصف العشوائي والتشريد وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.