شريط الأخبار
مجلس الوزراء يقرر دعم مشروع ربط حقل الريشة بخطالغاز العربي وتمديد امتياز شركة البترول الوطنية بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم ترامب: هجوم إسرائيل على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث "قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت الأردن وسوريا يعربان عن ارتياحهما إزاء التطور المستمر والنمو المضطرد في علاقاتهما إعلام عبري: رفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبا لإطلاق صواريخ من إيران قاليباف يربط استمرار التفاوض بالتزامات واشنطن بعد غارات بيروت "سي إن إن": مفاوضون قطريون يتوجهون إلى إيران للمساعدة في إتمام الاتفاق مع الولايات المتحدة محللون: الجماهير سلاح النشامى الأهم قبل انطلاق المشوار المونديالي مسؤول عسكري إيراني: هجوم إسرائيل على لبنان لن يمر دون رد حسان يستقبل الرَّئيس التَّنفيذي لشركة "مصدر" تسهيلات جديدة لانتقال عاملات المنازل المتغيبات وتصويب أوضاعهن الضمان يخفّض فائدة تقسيط مديونية المنشآت لتبدأ من 2% الشيعة من القرامطة إلى الصفويين ... حسن المناصير يهنئ أبناءه المقدم يزن والمقدم معن بإنجازين مشرفين ويعبّر عن فخره واعتزازه بهما . محللون إسرائيليون: الاتفاق نصر لإيران ونتنياهو جعلنا رهينة لترامب مصدر مطلع لـ"فارس": قرار طهران النهائي بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن قيد الدراسة الرواشدة يرعى ندوة حوارية حول "السردية الأردنية" في محافظة الكرك غدًا الاثنين رويترز: مفاوضون قطريون توجهوا لطهران في إطار جهود إبرام اتفاق لوقف الحرب العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر

خبراء قانون: خطاب الملك بالجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس الموقف الأردني الثابت ويدعو لحل الدولتين

خبراء قانون: خطاب الملك بالجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس الموقف الأردني الثابت ويدعو لحل الدولتين

القلعة نيوز- أكد خبراء قانون، أن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء متسقًا مع الموقف الأردني الثابت، وسلط الضوء على حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، وضرورة حل الدولتين .

وقالوا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" إن الخطاب حث المجتمع الدولي، وخاصة الدول العظمى، على وقف ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، محذرين من تداعيات الأحداث في المنطقة على العالم.
وقال أستاذ القانون الدولي، نائب عميد كلية الحقوق في الجامعة الأردنية الدكتور عمر العكور، إن خطاب جلالة الملك حمل مضامين مهمة، أبرزها أن السلام لن يتحقق إلا عبر حل الدولتين، وأن العبث بالوضع الحساس في مدينة القدس الشريف سيتسبب بتفجير صراع عالمي مشيرا الى أن الهاشميين بوصفهم أوصياء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيتصدون لأي أعمال تنتهك الوضع التاريخي والقانوني.
وقال العكور، إن جلالته أعاد التأكيد على مواقف الأردن الثابتة من حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، وأن الأمن والسلام واحترام حقوق الإنسان في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، مع ضرورة اتخاذ خطوات لوقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات إلى القطاع.
وأضاف، إن المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني أصبحت واضحة للعيان، وأن الشعوب الأوروبية أدركت أن ما يحدث في غزة حيث يعد صورة من صور الإبادة الجماعية، وفق المادة الخامسة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأشار إلى أن الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية جاءت نتيجة للجهود الدبلوماسية لجلالة الملك والدول العربية، لافتًا إلى أن قرار التقسيم عام 1947 اعترف بالدولة الفلسطينية، وأن 78 دولة اعترفت بإعلان الدولة الفلسطينية عام 1988.
بدوره، قال أستاذ القانون العام، مدير مركز الاستشارات في الجامعة الأردنية الدكتور محمد معاقبة، إن الخطاب جلالته وضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في إيجاد حل عادل وشامل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود.
وأشار معاقبة إلى أهمية تركيز كلمة جلالة الملك على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقه في إقامة دولته، مؤكّدًا أن التقاعس عن ذلك يتعارض مع المبادئ الإنسانية التي تأسست عليها الأمم المتحدة، ويؤدي إلى تآكل الثقة بالمنظومة الدولية برمتها.
وبيّن أن كلمة جلالته كانت ىتتويجا للتحركات الدبلوماسية الأردنية المكثفة لحشد الدعم الدولي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر حل الدولتين، مؤكّدًا أن القضية الفلسطينية تبقى في صميم الأمن القومي الأردني، وأن القضية المحورية للسلام العادل في المنطقة.
وأكد نائب عميد كلية الحقوق في جامعة عمان الأهلية الدكتور خالد الحريرات البطوش أن كلمة جلالته أبرزت بجلاء معاناة الشعب الفلسطيني الطويلة من الاحتلال الإسرائيلي، وذكّر قادة العالم وزعماءه بالمبادئ التي تأسست عليها منظمة الأمم المتحدة.
وقال إن جلالته نجح بامتياز في الربط بين الحروب التي دفعت إلى تأسيس الأمم المتحدة قبل ثمانين عامًا والاعتداءات الإسرائيلية الحالية، داعياً قادة العالم إلى الانتقال من الإدانة إلى اتخاذ قرارات ملموسة لوقف العدوان، حفاظًا على المبادئ التي قامت عليها المنظمة الدولية.
--( بترا)