شريط الأخبار
الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي ( صور ) برعاية الرواشدة .. معهد الفنون الجميلة يختتم المسابقة الوطنية الأولى للخط العربي الخميس المقبل المصري: تعديل حدود البلديات وضمها يتطلب مراعاة التركيبة السكانية والعشائرية العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة الأردن يدين الهجوم على مكتب رئيس وزراء كردستان العراق ومقر مدير الأمن الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا أكثر من 58 ألف طلب للالتحاق بمرحلة البكالوريوس في الجامعات الرسمية مجلس الأعيان يعيد العمل المهني للنواب ويقر الغاء الاستهلاكية المدنية كن اقرب للثقافة اليابانية الصبيحي : ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التَّعطُّل الانتهاء القسري للخدمة؟ الحكم على وسيم الأسد بالإعدام ومصادرة أمواله إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في رام الله الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات "الضمان الاجتماعي" و "التعليم لأجل التوظيف" يوقعان مذكرة تفاهم لشمول الباحثين عن العمل ببرامج تدريب مرتبطة بالتوظيف عبر منصة "فرصتك" #بائعات_الهوى_والمفتريات_الابتزاز_والافتراء_بالتحرش الفيفا يقيل المدير البارز لامور بعد انتقاده لرئيس الاتحاد الدولي إنفانتينو الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية براتب 2700 دينار (تفاصيل) الجيش: إجلاء الدفعة 31 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن مصدر دبلوماسي: تركيا وإيران تناقشان جهود فتح المضيق واستمرار الهدنة «أبطال الأردن وغزة.. الدم الواحد» — كتاب يوثّق حين أصبح الطب جسرًا بين عمّان وغزة

اللعب في الوقت الضائع علي القيسي

اللعب في الوقت الضائع   علي القيسي
القلعة نيوز:


نحن العرب نتقن فنّ اسمه جلد الذات يعني نكيل لأنفسنا المزيد من الشتائم
والسباب ،
نجلد أنفسنا كثيرا ، وأحيانا نستعمل العنف ونبدا بضرب الطاولة التي نجلس إليها
وكثيرا من الأحيان نحمّل المسؤولية الى الآخرين ، الى الطليان والأسبان والأتراك الذين انسحبوا من الاسطول العالمي لفك الحصار ، نجلد ذواتنا مع كل نكبة وهزيمة وفشل ، حتى أن هناك بعض الوطنيين الغيورين
حاولوا الانتحار قهرا لتقصيرهم في دعم الصمود ولكنهم عدلوا عن ذلك ، لأن الانتحار في الاسلام حرام ، هكذا قالوا
نحن نجلد انفسنا منذ ٧٧ عاما فطوال هذه الأعوام والعقود ونحن نوبخ أنفسنا على تقصيرنا
بضياع فلسطين والقدس ، إذ بات عملنا وجهادنا يقتصر فقط على تحميل ذواتنا المسؤولية ، ونبدا بالعتاب واللوم ، في حروبنا
مع أعدائنا لانقف جميعا صفا واحدا كالبنيان المرصوص ، فئة تحارب وتقاتل ، وفئة أخرى تراقب وتشاهد على الشاشات، تنتظر نهاية المباراة بمتعة، وكل منهم يراهن على فريقه أن ينتصر ، حتى لو طالت المباراة عشرات الأعوام لاضير.
فرغم عشرات الالاف ممن قضوا ومئات الالاف ممن جرحوا وتعوقوا وتقطعت أوصالهم وأرجلهم وأيديهم فما زال الجمهور يريد اللعب بالوقت الضائع.