شريط الأخبار
الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا

اللعب في الوقت الضائع علي القيسي

اللعب في الوقت الضائع   علي القيسي
القلعة نيوز:


نحن العرب نتقن فنّ اسمه جلد الذات يعني نكيل لأنفسنا المزيد من الشتائم
والسباب ،
نجلد أنفسنا كثيرا ، وأحيانا نستعمل العنف ونبدا بضرب الطاولة التي نجلس إليها
وكثيرا من الأحيان نحمّل المسؤولية الى الآخرين ، الى الطليان والأسبان والأتراك الذين انسحبوا من الاسطول العالمي لفك الحصار ، نجلد ذواتنا مع كل نكبة وهزيمة وفشل ، حتى أن هناك بعض الوطنيين الغيورين
حاولوا الانتحار قهرا لتقصيرهم في دعم الصمود ولكنهم عدلوا عن ذلك ، لأن الانتحار في الاسلام حرام ، هكذا قالوا
نحن نجلد انفسنا منذ ٧٧ عاما فطوال هذه الأعوام والعقود ونحن نوبخ أنفسنا على تقصيرنا
بضياع فلسطين والقدس ، إذ بات عملنا وجهادنا يقتصر فقط على تحميل ذواتنا المسؤولية ، ونبدا بالعتاب واللوم ، في حروبنا
مع أعدائنا لانقف جميعا صفا واحدا كالبنيان المرصوص ، فئة تحارب وتقاتل ، وفئة أخرى تراقب وتشاهد على الشاشات، تنتظر نهاية المباراة بمتعة، وكل منهم يراهن على فريقه أن ينتصر ، حتى لو طالت المباراة عشرات الأعوام لاضير.
فرغم عشرات الالاف ممن قضوا ومئات الالاف ممن جرحوا وتعوقوا وتقطعت أوصالهم وأرجلهم وأيديهم فما زال الجمهور يريد اللعب بالوقت الضائع.