شريط الأخبار
أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد العميد الحياري : القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها في حماية الوطن إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان | انخفاض في أسعار الذهب في الأردن ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% إضافية على خلفية حرب إيران

اللعب في الوقت الضائع علي القيسي

اللعب في الوقت الضائع   علي القيسي
القلعة نيوز:


نحن العرب نتقن فنّ اسمه جلد الذات يعني نكيل لأنفسنا المزيد من الشتائم
والسباب ،
نجلد أنفسنا كثيرا ، وأحيانا نستعمل العنف ونبدا بضرب الطاولة التي نجلس إليها
وكثيرا من الأحيان نحمّل المسؤولية الى الآخرين ، الى الطليان والأسبان والأتراك الذين انسحبوا من الاسطول العالمي لفك الحصار ، نجلد ذواتنا مع كل نكبة وهزيمة وفشل ، حتى أن هناك بعض الوطنيين الغيورين
حاولوا الانتحار قهرا لتقصيرهم في دعم الصمود ولكنهم عدلوا عن ذلك ، لأن الانتحار في الاسلام حرام ، هكذا قالوا
نحن نجلد انفسنا منذ ٧٧ عاما فطوال هذه الأعوام والعقود ونحن نوبخ أنفسنا على تقصيرنا
بضياع فلسطين والقدس ، إذ بات عملنا وجهادنا يقتصر فقط على تحميل ذواتنا المسؤولية ، ونبدا بالعتاب واللوم ، في حروبنا
مع أعدائنا لانقف جميعا صفا واحدا كالبنيان المرصوص ، فئة تحارب وتقاتل ، وفئة أخرى تراقب وتشاهد على الشاشات، تنتظر نهاية المباراة بمتعة، وكل منهم يراهن على فريقه أن ينتصر ، حتى لو طالت المباراة عشرات الأعوام لاضير.
فرغم عشرات الالاف ممن قضوا ومئات الالاف ممن جرحوا وتعوقوا وتقطعت أوصالهم وأرجلهم وأيديهم فما زال الجمهور يريد اللعب بالوقت الضائع.