وأشار إلى تجربة التعليم عن بعد التي تم تفعيلها خلال جائحة كورونا والتي هدفت إلى الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية للطلاب رغم الظروف الاستثنائية.
وأوضح السعودي أن التعليم المدمج يُعتبر نموذجًا ناجحًا يجمع بين المرونة والجاهزية، حيث يمكن تفعيله عند الضرورة. كما شدد على أهمية تصدي وزارة التربية للتحديات من خلال وضع خطط واضحة ومدروسة.
وأضاف أن التحول إلى التعلم عن بعد يتطلب استراتيجية متكاملة تعتمد على جاهزية المعلمين، وضمان عدالة تقييم الطلاب، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجه الطلاب. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الوزارة وأولياء الأمور لضمان إيصال المعلومات للطلاب بشكل كامل وفعال.
بدورة صرح مدير تطوير المناهج الأسبق، الدكتور محمود المساد، أن تبني خيار التعلم عن بعد في ظل التوترات الإقليمية الحالية هو الحل الأنسب لهذه المرحلة. وأكد أن تطبيق خطة تجمع بين التعلم عن بعد والتعلم الوجاهي، أي "التعلم المدمج"، يمكن أن تكون وسيلة فعالة تدفع الطلاب للتعلم بطرق متنوعة ومناسبة للظروف.
وأشار المساد إلى أن هذه الخطوة تسهم في ضمان حق الطالب في التعليم مع الحفاظ على سلامته، لكنها تتطلب إعدادًا مسبقًا للطلاب من خلال دعم أولياء الأمور، لضمان وصول المعلومات وتجهيز الطلاب للقيام بمسؤولياتهم بشكل مماثل لما يتم داخل المدرسة.




