شريط الأخبار
تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين

بمشاركة الأردن... اجتماعات وزارية في باريس لبحث مستقبل غزة بعد الحرب

بمشاركة الأردن... اجتماعات وزارية في باريس لبحث مستقبل غزة بعد الحرب
القلعة نيوز- وصل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في اجتماعات وزارية بشأن القضية الفلسطينية.
وألتقى الصفدي مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مقرّ وزارة الخارجية الفرنسية في باريس.
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي يلتقي مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس.
اجتماعات خماسية
ويطغى الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل على اجتماعات في باريس، حول مستقبل قطاع غزة، لكن فرنسا ترى في هذا الاجتماع فرصة للحصول على التزامات ملموسة بشأن سلام دائم وحل الدولتين.
وتوصلت حركة حماس وإسرائيل الخميس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن محتجزين في قطاع غزة مقابل اطلاق سراح أسرى فلسطينيين بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، على أن يوقع الاتفاق لاحقا الخميس في مصر وفق مصدر فلسطيني مطلع على الملف.
وبالموازاة، يجتمع وزراء خارجية "الخماسية الأوروبية" (ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا) و"الخماسية العربية" (الأردن والسعودية ومصر والإمارات وقطر)، فضلا عن نظرائهم من الاتحاد الأوروبي وكندا وتركيا، في العاصمة الفرنسية لإجراء محادثات حول "اليوم التالي" للحرب.
ويعقد الاجتماع عند الساعة الخامسة بتوقيت باريس (15,00 ت غ) وقد خُطّط له قبل أيّام من الإعلان عن الاتفاق، ومن شأنه أن يسمح بمواصلة "الجهود التي تبذلها فرنسا منذ أشهر طويلة لوضع حدّ للحرب في غزة وتمهيد الطريق للسلام"، على ما قال مصدر دبلوماسي فرنسي.
ولا شكّ في أن آخر المستجدّات تغيّر المعادلة بعض الشيء لكنها "ترتدّ إيجابا على الاجتماع في نهاية المطاف، إذ سيتسنّى للوزراء التركيز على الالتزامات الملموسة لما بعد الحرب"، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي آخر.
ورأت الخارجية الفرنسية في بيان صدر الخميس أن هذا "سيسمح بالعمل على تنفيذ خطّة السلام وتفعيل المعايير الأساسية لـ+اليوم التالي+"، وهي الأمن والحكم وإعادة الإعمار.
أ ف ب