شريط الأخبار
النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن الملك يستقبل رئيسا المجلس والمفوضية الأوروبيين في الحسينية وزير الداخلية يلتقي رؤساء الادارة العامة في المحافظات ‏ التخطيط والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يبحثان مشاريع المياه والطاقة والتعليم الداخلية تقرر منح الأجانب القادمين للمملكة إقامة لمدة 3 أشهر بدلا من شهر الأرصاد الجوية تحذر من سيول ورياح قوية الجمعة ترمب يوقع إعلانا بالانسحاب من 66 منظمة دولية

"النائب إسماعيل المشاقبة" : "مبادرة الفراية طيبة لكنها ليست في مكانها وتحتاج إلى إعادة نظر"

النائب إسماعيل المشاقبة : مبادرة الفراية طيبة لكنها ليست في مكانها وتحتاج إلى إعادة نظر
القلعة نيوز-قال النائب إسماعيل المشاقبة إن مبادرة وزير الداخلية مازن الفراية الأخيرة، المتعلقة بتنظيم العادات الاجتماعية في الأفراح والأتراح، مبادرة طيبة في مضمونها، لكنها ليست في مكانها الصحيح من حيث الجهة المعنية بإطلاقها.
وأضاف النائب أنه يتفق مع المبادرة من ناحية ضبط الكلفة المادية في المناسبات الاجتماعية، مؤكدًا أن المبالغة في المظاهر والبذخ أمر مرفوض تمامًا، لكن يجب في الوقت ذاته المحافظة على العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية التي تُعبّر عن هوية المجتمع الأردني.
وأوضح أن تحديد أعداد المشاركين في الجاهات والأفراح بـ 60 أو 200 أو 300 شخص أمر غير منطقي، لأنه قد يضع الناس في مواقف حرجة مع من لم تُوجّه لهم الدعوات بحجة الالتزام بالعدد المحدد.
وبيّن سعادة النائب أن المبادرة كان من الأجدر أن تتضمن إلزام إقامة المناسبات في القاعات الواقعة على أطراف المدن، مشيرًا إلى أهمية إقرار قانون خاص لإنشاء مثل هذه القاعات بهدف تخفيف الازدحامات المرورية ومنع إغلاق الطرق داخل الأحياء السكنية.
وفيما يتعلق بعدم دعوة السياسيين إلى الأفراح والمناسبات، قال سعادة النائب اسماعيل المشاقبة: "أليس السياسي في المرتبة الأولى هو ابن عشيرة؟ فكيف يُمنع من حضور أفراح أقاربه أو من يدعوه من أبناء منطقته؟".
وتابع النائب أن المبادرة تحتاج إلى إعادة النظر في بعض مضامينها، مقترحًا أن تتعاون وزارتا الأوقاف والداخلية في إطلاق برنامج توعوي يتضمن إرسال مندوب من وزارة الأوقاف إلى الجاهات والأتراح لتوعية الناس بضرورة الابتعاد عن البذخ والمظاهر المبالغ فيها