شريط الأخبار
البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد

السيسي يمنح ترامب قلادة النيل .. ماذا نعرف عنها ؟

السيسي يمنح ترامب قلادة النيل .. ماذا نعرف عنها ؟

القلعة نيوز - أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منح نظيره الأمريكي دونالد ترمب قلادة النيل، وهي أرفع وسام مدني في البلاد.


جاء ذلك خلال كلمة الرئيس المصري في القمة الدولية المنعقدة بمدينة شرم الشيخ،الإثنين، تحت عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام”.

ووجّه الرئيس المصري التحية لـ”ترمب” على قدرته في إنجاز الاتفاق بشأن غزة، مضيفا : "أنت الوحيد القادر على تحقيق السلام في المنطقة”.

وتابع الرئيس المصري، قائلًا: "نتطلع لدعم الرئيس ترمب مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بقطاع غزة في نوفمبر 2025”.

ماذا نعرف عن "قلادة النيل"؟

وفق القانون المصري رقم "12 لسنة 1972"، يجوز إهداء قلادة النيل لرؤساء الدول ولأولياء العهود ولنواب الرؤساء، كما يجوز منحها لمن يقدمون خدمات جليلة للوطن أو للإنسانية.

ووفق الموقع الرئاسي المصري، فقلادة النيل هي "أرفع الأوسمة المصرية وأعظمها شأنًا وقدرًا، ولها المقام الأول بينهم، ومن عظمة قدرها يتم تسليمها بمعرفة رئيس الجمهورية شخصيًا، ويعطون براءة موقعًا عليها من رئيس الجمهورية، ويؤدى التعظيم العسكري لأصحاب القلادة عند وفاتهم".

تُصنع القلادة من الذهب الخالص أو الفضة المذهبة، وهي عبارة عن سلسلة تتعاقب فيها ثلاثة وحدات مربعة الشكل، كل وحدة منهم محلاة بالميناء وبرموز فرعونية، وتتصل الوحدات ببعضها من الأركان بسلسلتين متوازيتين، يتوسط كل سلسلة منهم زهرة لوتس صغيرة.

وتتكرر الوحدات الثلاث في القلادة، إذ "ترمز الأولى إلى حماية البلاد من الشرور، والثانية إلى الرخاء والسعادة التي يجلبها النيل، والثالثة إلى الخير والدوام"، وتتصل كل وحدة بالأخرى بزهرة دائرية محلاة بدائرة من الفصوص الحمراء وفي وسطها فص أزرق، ومعلقة بحلقات في وسط الوحدات المربعة، والوحدات مثبتة من أركانها في فرعي السلسلة.

وتتوسط القلادة حلية دائرية تمثل رمز النيل الموحد بين الشمال والجنوب، حيث يرمز البردي للشمال واللوتس للجنوب، في دلالة على وحدة مصر منذ آلاف السنين.

وتُعلق القلادة حول العنق في المراسم الرسمية، ليصبح ارتداؤها علامة على أعلى درجات التكريم التي يمكن أن تمنحها الدولة المصرية.

من حصل على "قلادة النيل"؟

منذ استحداثها في القرن الماضي، منحت القاهرة "قلادة النيل" لعدد من الزعماء والشخصيات العالمية البارزة، من بينهم الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا قبل أسابيع، ونيكوس أناستاسيادس رئيس قبرص السابق عام 2017، والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا عام 2016، إلى جانب كل من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين.

كما نالها عدد من الرموز العالمية في القرن الماضي، من بينهم الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، والرؤساء الأميركيون رونالد ريغان، وجيمي كارتر، وجيرالد فورد، وريتشارد نيكسون، إضافة إلى الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، ومؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1971.

أما في الداخل المصري، منحت القلادة لأسماء لامعة في ميادين السياسة والعلم والأدب، فمن بين الحاصلين عليها: الرؤساء جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك، والرئيس المؤقت عدلي منصور، والمشير محمد حسين طنطاوي.

وفي مجالات الفكر والإنجاز العلمي، نالها كل من الأديب العالمي نجيب محفوظ، والعالم أحمد زويل والدكتور محمد البرادعي بعد حصولهم على جائزة نوبل، إلى جانب جراح القلب العالمي السير مجدي يعقوب.

كيف تُمنح "قلادة النيل"؟

بدوره، قال الخبير في البروتوكول الدولي والمراسم وأمين رئاسة الجمهورية الأسبق طارق عبدالعزيز، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الرئيس المصري هو من يحق له فقط منح أو إهداء قلادة النيل، إذ أن هذا الوسام يمثل أعلى درجات التكريم الرسمية في مصر.

وأوضح "عبدالعزيز"، أن "هناك فرقًا جوهريًا بين المنح والإهداء؛ إذ يُستخدم مصطلح الإهداء عندما تُمنح القلادة لرؤساء الدول أو الشخصيات الأجنبية البارزة تقديرًا لدورهم أو إسهاماتهم، بينما يُقال منح عندما تُقدم لشخصيات مصرية داخل الدولة قدمت خدمات جليلة للوطن".

وأشار إلى أنه "في حالة الرئيس ترامب، فإن الأمر يُعد إهداءً من الرئيس السيسي تقديرًا لدوره في دعم جهود السلام ووقف الحرب في غزة، واعترافًا بدور الوساطة في هذا المسار".

وعن المراسم والإجراءات المصاحبة لتقليد القلادة، أوضح الخبير في البروتوكول الدولي أن "العملية تُجرى وفق بروتوكول يعكس رمزية الوسام ومكانته، حيث يقوم رئيس الجمهورية بنفسه بتقليد القلادة في عنق الضيف، ويتم تسليم المسؤولين معه براءة رسمية مدون فيها صيغة الإهداء واسم الممنوح وتوقيع الرئيس، باعتبارها وثيقة ذات طابع رسمي".

وأكد أن "قلادة النيل هي تقدير رسمي وأدبي كبير من مصر، وكل دولة تحتفظ بنظام أوسمتها الذي يعكس هويتها السياسية والتاريخية، وتظل هي القلادة الأرفع في تسلسل الأوسمة المصرية، تليها قلادة الجمهورية ثم وشاح النيل، وبالتالي فهذا التكريم يحمل قيمة رمزية تمثل تقدير الدولة المصرية لمن خدموا الإنسانية أو ساهموا في دعم مصالحها العليا".

"وكالات"