شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

بوتين يهنئ شبكة RT بعيدها العشرين

بوتين يهنئ شبكة RT بعيدها العشرين

القلعة نيوز - بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لإطلاق شبكة RT وجّه الرئيس بوتين تحيّةً خاصةً إلى فريق القناة، مُشيدًا بما وصلت إليه من مكانة إعلامية عالمية رغم التحديات الكبيرة.


وقال بوتين في مقابلة خاصة مع الزميل سلام مسافر: «بصراحة، عندما طُرحت فكرة إنشاء قناة "روسيا اليوم"، لم أكن أتوقع أن تصل إلى هذا المستوى من الانتشار والجودة، وأن تواصل تطورها بهذا الشكل اللافت. أهنئكم على هذا الإنجاز.

لِمَ كانت لديّ بعض الشكوك في البداية؟ لأن دخول ساحة الإعلام الدولي، والاندماج في النظام العالمي لوسائل الإعلام، ليس بالأمر السهل. لكن ما حدث فاق التوقعات. فجأة، وبكل صراحة، فوجئت بأن "روسيا اليوم" قد وجدت لنفسها مكانًا خاصًا ومؤثرًا في هذا الفضاء الإعلامي. ومن اللافت فعلاً أن الملايين حول العالم أصبحوا يتابعون ما تقدمونه، أنتم وزملاؤكم، باهتمام متزايد.

وقد سألت نفسي أحيانًا: لماذا يحدث ذلك؟ والإجابة، في الواقع، بسيطة. رغم كل الضغوط التي يتعرض لها صحفيو "روسيا اليوم"، ورغم الحظر والعقوبات والقيود الإدارية والمالية، فإنكم ما زلتم تُعبّرون عن آرائكم بصراحة واستقلالية. وهذا غالبًا لا يتماشى مع ما يُعرف بـ"التيار الإعلامي السائد"، لكن في الحقيقة، هذا هو جوهر المسألة. إن الاحترافية التي تقدمون بها المحتوى، والإخلاص في نقل الحقيقة، يُعدّان من أهم عناصر نجاحكم. كما أن مصداقية ما تقدّمونه وموضوعيته تُسهم بشكل كبير في جذب انتباه الجمهور.

لذلك، ليس من المستغرب أن جمهوركم في تزايد مستمر وبوتيرة ملحوظة. أود أن أهنئكم على هذا النجاح، أولاً وقبل كل شيء، وأن تواصلوا عملكم بنفس الروح والمبادئ. وأن تظلوا صوتًا حرًا ينقل وجهات النظر المختلفة حول القضايا العالمية إلى الملايين في شتى أنحاء العالم. وأعتقد أن جوهر رسالتكم الإعلامية، بل جوهر عملكم وحياتكم المهنية، يكمن في هذا.

ار تي