شريط الأخبار
"هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

الشوبكي تكتب : الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناص

الشوبكي  تكتب  : الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناص

الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناصب

القلعة نيوز:

من ابرز ما دعت إلية ،منظومة الإصلاح السياسي ،والاقتصادي ،والاجتماعي ،هو تشكيل الأحزاب، والانخراط بها ،لذلك بهذه المرحلة ،تبرز الأحزاب ،كلاعب محوري، في معادلة الحكم والتنمية ،لكنها للأسف كثيرا ما تقع ،في فخ الاستعراض الموسمي ،فتطل على المواطن ،ببرامج " تسكين مؤقت " ،لا تتجاوز إطار المناسبات الانتخابية ، أو المحطات السياسية الهامشية ، محاولة استمالة الشارع ،لا لكسب ثقته البناءة ،بل لنيل المنصب ،وبسط النفوذ .

البرامج التي تطرح على عجل، غالبا ما تكون اقرب إلى الشعارات ،منها إلى الخطط الواقعية ،فبدل أن تبنى، على تشخيص دقيق للاحتياجات الوطنية ،وتحديات التنمية ، نجدها تركز على دغدغة المشاعر، وتقديم وعود فضفاضة، تستخدم كجسور عبور، نحو كرسي السلطة لا أكثر ،وهنا تتلاشى المعايير التنموية الجادة ،ويضيع البعد الاستراتيجي ،الذي يحتاجه الوطن، في مقابل مشهد سياسي استهلاكي ،لا يرقى لمستوى الطموحات .

والمواطن الذي أصبح أكثر وعيا ،بات يميز بين الحزب ،الذي يعمل مدار العام في خدمة قضايا مجتمعة ،ويكون له حضور ،تنموي مستدام ،وحل لقضايا المرأة والشباب ، وبين آخر لا يظهر إلا عند فتح صناديق الاقتراع .

لان الحزب الحقيقي ، يتقن فن الخطابة ،من خلال إستراتيجية ، تعد من خلال قاعدة بيانات ،تشتمل على كافة قضايا ، الوطن والمواطن ،وتدرج لها خطط وحلول مبتكرة ،لأنه يمتلك رؤيا واضحة، واليات تنفيذ ، ويترجم وعودة ،إلى أفعال قابلة للقياس .

وما يزيد المشهد السياسي تعقيدا ،هو غياب البرامج المستدامة ،التي تعنى بحقوق المرأة وتمكينها ،اقتصاديا ،وسياسيا ، وبرامج تنموية جادة ، تعنى بالطفولة ، خاصة في المناطق الريفية والنائية ،التي كثيرا ما تهمش ، في خريطة الخطط الحزبية ، لصالح تركيز مركزي في العاصمة ومحيطها ، حيث تتجه الأضواء، وتوزع الفرص .

أن هذا التفاوت الجغرافي ،والاجتماعي، لا يصب في بناء وطن متوازن ،بل يعمق الفجوة ،بين الأطراف ،والمركز، ويكرس الإقصاء ،بدلا من الدمج ، مما يفقد العملية الحزبية، عدالتها ، ومصداقيتها .

لذا المطلوب من الأحزاب ،هو الخروج من قوالب التسكين ، وتقديم برامج دائمة ، تتناغم مع الواقع، وتبني المستقبل ،تشمل كافة شرائح المجتمع ،والمناطق النائية ،عليها أن تغادر منطق" المناسبات " ،إلى "المنهجيات " .

كي تسهم في نهضة وطنية حقيقية ،تجعل من العمل الحزبي، أداة إصلاح ،لا أداة تمكين ذاتي .

ماجده محمد الشوبكي

رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام

ووحدة تمكين المرأة والشباب

بلدية الشوبك