شريط الأخبار
جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … مدير الاعلام العسكري: خلال اسبوع استهدفت ايران اهداف اردنية بحتة بـ 119 صاروخ ومسيرة "التجارة الأوروبية": المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار يعكس قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها

الشوبكي تكتب : الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناص

الشوبكي  تكتب  : الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناص

الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناصب

القلعة نيوز:

من ابرز ما دعت إلية ،منظومة الإصلاح السياسي ،والاقتصادي ،والاجتماعي ،هو تشكيل الأحزاب، والانخراط بها ،لذلك بهذه المرحلة ،تبرز الأحزاب ،كلاعب محوري، في معادلة الحكم والتنمية ،لكنها للأسف كثيرا ما تقع ،في فخ الاستعراض الموسمي ،فتطل على المواطن ،ببرامج " تسكين مؤقت " ،لا تتجاوز إطار المناسبات الانتخابية ، أو المحطات السياسية الهامشية ، محاولة استمالة الشارع ،لا لكسب ثقته البناءة ،بل لنيل المنصب ،وبسط النفوذ .

البرامج التي تطرح على عجل، غالبا ما تكون اقرب إلى الشعارات ،منها إلى الخطط الواقعية ،فبدل أن تبنى، على تشخيص دقيق للاحتياجات الوطنية ،وتحديات التنمية ، نجدها تركز على دغدغة المشاعر، وتقديم وعود فضفاضة، تستخدم كجسور عبور، نحو كرسي السلطة لا أكثر ،وهنا تتلاشى المعايير التنموية الجادة ،ويضيع البعد الاستراتيجي ،الذي يحتاجه الوطن، في مقابل مشهد سياسي استهلاكي ،لا يرقى لمستوى الطموحات .

والمواطن الذي أصبح أكثر وعيا ،بات يميز بين الحزب ،الذي يعمل مدار العام في خدمة قضايا مجتمعة ،ويكون له حضور ،تنموي مستدام ،وحل لقضايا المرأة والشباب ، وبين آخر لا يظهر إلا عند فتح صناديق الاقتراع .

لان الحزب الحقيقي ، يتقن فن الخطابة ،من خلال إستراتيجية ، تعد من خلال قاعدة بيانات ،تشتمل على كافة قضايا ، الوطن والمواطن ،وتدرج لها خطط وحلول مبتكرة ،لأنه يمتلك رؤيا واضحة، واليات تنفيذ ، ويترجم وعودة ،إلى أفعال قابلة للقياس .

وما يزيد المشهد السياسي تعقيدا ،هو غياب البرامج المستدامة ،التي تعنى بحقوق المرأة وتمكينها ،اقتصاديا ،وسياسيا ، وبرامج تنموية جادة ، تعنى بالطفولة ، خاصة في المناطق الريفية والنائية ،التي كثيرا ما تهمش ، في خريطة الخطط الحزبية ، لصالح تركيز مركزي في العاصمة ومحيطها ، حيث تتجه الأضواء، وتوزع الفرص .

أن هذا التفاوت الجغرافي ،والاجتماعي، لا يصب في بناء وطن متوازن ،بل يعمق الفجوة ،بين الأطراف ،والمركز، ويكرس الإقصاء ،بدلا من الدمج ، مما يفقد العملية الحزبية، عدالتها ، ومصداقيتها .

لذا المطلوب من الأحزاب ،هو الخروج من قوالب التسكين ، وتقديم برامج دائمة ، تتناغم مع الواقع، وتبني المستقبل ،تشمل كافة شرائح المجتمع ،والمناطق النائية ،عليها أن تغادر منطق" المناسبات " ،إلى "المنهجيات " .

كي تسهم في نهضة وطنية حقيقية ،تجعل من العمل الحزبي، أداة إصلاح ،لا أداة تمكين ذاتي .

ماجده محمد الشوبكي

رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام

ووحدة تمكين المرأة والشباب

بلدية الشوبك