شريط الأخبار
أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق وزير الصحة: بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزا بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري "قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان

الدكتور بني خالد يكتب : أيقونة ضبط إيقاع الدولة

الدكتور بني خالد يكتب : أيقونة ضبط إيقاع الدولة
د. موسى بني خالد / رئيس الملتقى الوطني لأبناء البادية الأردنية ٠
أيقونة ضبط إيقاع الدولة٠
بِهت الذين استمعوا ،
وتصدع رتق الساسة،
فالشعب الذي طُلب منه ،
أن لا يكون عبئاً على الدولة،
هو ركُن من أركانها ،
ولكن الركن الأهم ، والمدبر لها،
هو ركُن السلطة السياسة،
والذي فنّده الخليفة عمر بن الخطاب ،
ورسم أصول سياسة الشعب،
وإعطائهم حقوقهم،
حينما قال" واللهُ لو أن شاةً تدعثرت بأرض العراق، لتوقعت أن أُسأل عنها"،
أيما تحاولون ،
لا يمكن ضبط إيقاع الشعب،
إلا إذا ضبطتم،
إيقاع سلطاتكم المنوطة بشخوصهم ،
يا معشر المسؤولين،
كيف ترضون ، أو تطلبون،
من حارس المدرسة،
والذي يبحث عن عمل آخر ، ليتمكن من توفير حاجيات أبناءه الأساسية،
كيف تسول لكم أنفسكم،
أن يضبط عامل الوطن،
أو الموظف ، أو صاحب الحانوت ، أو حامل الشهادة العلمية،
منذ سنوات،
وهو عبئاً ثقيلاً على أهله ومحيطه،
هؤلاء الذين أوردناهم،
الذين يعانون من مصائب الحياة المعيشية، وشظف المعاناة ،
والفقر ،
والخصاصة،
والفاقة،
لا يمكن أن يضبط إيقاعهم ،
إلاَ لحظة تحمُّل سلطاتكم ،
المسؤولية الوطنية،
من خلال،
العدالة الاجتماعية،
والمساواة،
وتوفير فرص العمل،
ونبذ الواسطة ،
والمحسوبية،
وتكافؤ تسلم القيادات العليا في الدولة،
بأسس واضحة،
قائمة على ،
الكفاءة في ميادين العمل،
وليس عن طريق،
النسب،
والمعرفة،
والمصالح الشخصية ،
والوجاهة الاجتماعية الوهمية،
تلك الأثناء ،
وريثما نقتص من براثن الفساد الإداري،
واعوجاج المعايير السياسية،
التي تفرق بين ركن الشعب الواحد ،
حينها اطلبوا ،
منا كشعب أن تضبط ،
أوتار شعورنا،
ووطنيتنا الصادقة،
مع موسيقى الأغاني الوطنية،
التي تتغنون بها ،
بعد أن أخذتم منا حقوقنا ،
باعتبارها هبة واضافة نوعية الى حقوقكم،
ومحرومٌ منها السواد الأعظم من أبناء الركن الأساس، وهو "الشعب"