شريط الأخبار
تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي

النشيط يكتب : السياحة الثقافية

النشيط يكتب : السياحة الثقافية
محمود النشيط | إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي
تعتبر مملكة البحرين واحدة من أشهر الدول العربية المهتمة بالسياحة الثقافية جنباً إلى جنب مع شقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية المعروفة بدعمها الواسع لأصحاب المتاحف الخاصة، وكذلك تهتم دولة قطر بتفعيل الثقافة والتراث في كل برامجها، أما دولة الإمارات العربية المتحدة فقد تصدرت الخارطة السياحية العربية بتنوع فعالياتها وبرامجها الثقافية والترفيهية المتنوعة طيلة العام، بجانب جارتها سلطنة عمان ذات التراث العربي الأصيل والبيئة الجبلية والبحرية التي خلقت مزيجاً ثقافياً متنوعاً عبر العصور مع العديد من الشعوب. ودولة الكويت نجمة السياحة الخليجية المتصدرة ثقافياً عبر عدة أعمال إعلامية وصحفية رائدة.
ولا يمكن للسائح العربي أن يغفل عن صاحبة أكبر وأحدث المتاحف تطوراً وتميزاً في العالم في جمهورية مصر العربية التي يمتد التاريخ عندها بحضاراتها إلى آلاف السنين، وكذلك المملكة المغربية التي تجمع التراث الأندلسي والعربي مع الأمازيغي، و الجمهورية التونسية التي لديها مزيج من التراث الروماني والإسلامي والعربي، وتشترك معها في ذلك الجمهورية الجزائرية المظلومة في الإعلام السياحي. بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية التي تمتاز بتراث نبطي وروماني وإسلامي غني وعندها إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، ولا يمكن أن ننسى فلسطين الحرة وكيف كانت قبل 70 عاماً وهي من الوجهات السياحية البارزة لمختلف الديانات.
الدول العربية الأخرى تمتلك سجلاً عريضاً يمتد من الشرق إلى الغرب وطويلاً من الشمال إلى الجنوب وتاريخها المجيد والعريق أمتد إلى حضارات عديدة عبر القرون مثل ما تملكه كلاً من الجمهورية العراقية، وجارتها الجمهورية السورية امتدادا إلى الجمهورية اللبنانية وآثار بعلبك والجمهورية اليمنية التي رغم ويلات الحروب المتعاقبة عليها إلا أن شعبها لا زال متمسكًا بتراثه الأصيل والجميل الذي أمتد حتى القارة الأفريقية الغنية بفنونها التراثية المتنوعة التي سجلها التاريخ ابتداءًا من الجمهورية السودانية حتى الصومال وأثيوبيا وجزر القمر مع جيبوتي.
كل شبر من الأراضي العربية تجد فيه منهج علمي تراثي وثقافي إسلامي مميز يضاهي بتسلسل بقائه وقوته إلى يومنا هذا أعرق الحضارات الغربية التي انتشرت في الوطن العربي على الحروب والاستعمار، واستثمرت الإعلام والترويج لإبراز حركاتها المتنوعة تحت عدة عناوين بعيدة بعضها عن الإنسانية بأنها حركات فتح وتنوير، وبعضها تبشيري لا زالت بعض الشعوب تعاني ويلاتها إلى الآن.
تاريخ أمتنا العربية القوي، والمواقع التراثية، والعادات والتقاليد الأصيلة الباقية إلى الآن شواهد عصرية ودلالات دامغة هي ضمن البرامج الثقافية والفكرية الجامعة لكل الفنون والعلوم في عصرنا الحالي، وأصبحت محطات سياحية يتعرف عليها السياح من الشرق والغرب، وآخذة في التطور مع إدخال التقنية الحديثة للتعريف بكل موقع وما تحتويه بكل لغات العالم.