شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

الحباشنة يكتب : "الموازنة 2026" هل تستجيب الحكومة لصوت الموظفين والمتقاعدين؟

الحباشنة يكتب : الموازنة 2026 هل تستجيب الحكومة لصوت الموظفين والمتقاعدين؟
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
تشكل موازنة الدولة لعام 2026 محور اهتمام واسع في الشارع الأردني ومجلس النواب، خصوصًا فيما يتعلق برواتب موظفي القطاع العام والمعاشات التقاعدية. مع ارتفاع تكاليف المعيشة المستمر، أصبح من الصعب على الموظفين والمتقاعدين تغطية احتياجاتهم الأساسية، مما أعاد ملف الرواتب إلى واجهة النقاش. تشير المؤشرات الاقتصادية إلى استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، بينما بقيت الرواتب والمعاشات دون تعديل، ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية وزيادة الضغوط على الأسر الأردنية.
برزت مطالبات متزايدة من النواب والمواطنين بزيادة الرواتب والمعاشات بما يعيد للموظفين والمتقاعدين قدرتهم على مواجهة الغلاء، ويؤكد أهمية العدالة الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي. رغم الحاجة الملحة لذلك، تواجه الحكومة ضغوطًا مالية كبيرة نتيجة العجز في الموازنة العامة، مما يجعل تنفيذ زيادات واسعة صعبًا دون التأثير على الاستدامة المالية.
يمكن النظر في عدة حلول متوازنة، منها: زيادة مرحلية للرواتب والمعاشات بما يتناسب مع الموارد المالية، تحسين كفاءة الإنفاق العام وتوجيه الموارد نحو القطاعات الحيوية، برامج دعم مباشر للفئات الأكثر تضررًا من الغلاء مثل دعم الغذاء والطاقة، وتعزيز الإيرادات الحكومية بشكل عادل دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.
يبقى ملف الرواتب والمعاشات في قلب النقاش حول موازنة 2026، ويعكس تحديًا للحكومة بين الاستجابة لمطالب المواطنين والقدرة المالية للدولة. التعامل الذكي والمتوازن مع هذا الملف سيضمن استقرارًا اجتماعيًا واقتصاديًا ويحافظ على قدرة المواطنين على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل مستدام .