شريط الأخبار
أمريكا ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب وطهران تُبلغ الوسطاء: لن يخدعنا ترامب مجددًا العميد الزبن يكتب : الدولة تُختبر بوفائها لرجالها… لا بذاكرتها رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟

النائب الشوابكة يكتب : مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي

النائب  الشوابكة  يكتب  :  مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي
القلعة نيوز:

النائب السابق محمد سليمان الشوابكة

في زمن تتكاثر فيه التحديات وتحتاج الدولة الى رجال يقفون عند مفاصل الثقة والمسؤولية، يبرز اسم اللواء الركن المتقاعد كنيعان عطا البلوي ابو ماجد كواحد من الرموز الذين حملوا الراية بإخلاص وتركوا بصمتهم على ميادين الوطن. رجل عرفته المواقف قبل المناصب، وكسب احترام الاردنيين بما قدمه من خدمة صادقة وانتماء راسخ، حتى نال ثقة جلالة الملك عبد الله الثاني بتعيينه مستشارا لجلالته للشؤون العشائرية، في موقع يتطلب حكمة ورجاحة عقل وقدرة على جمع الكلمة واصلاح ذات البين.

فالرجل الذي خبر ميادين الخدمة العسكرية وتدرج فيها حتى تولى مواقع قيادية مؤثرة، انتقل بعد تقاعده الى مهمة لا تقل شرفا ولا اهمية: خدمة المجتمع الاردني من بوابة العشائر، واعلاء قيم الاصلاح، وترسيخ لغة السلم الاهلي.
وبصفته مستشارا لجلالة الملك، يمثل ابو ماجد مدرسة راسخة في التعامل مع القضايا المجتمعية الحساسة. فهو يقترب من الناس بوعي لطبيعة النسيج الاردني، ويستمع لمشكلاتهم بمسؤولية القائد الذي يدرك ان العدل لا يقيمه القانون وحده، بل يقيمه ايضا حسن الاصغاء والقدرة على جمع القلوب واعادة المياه الى مجاريها بين المتخاصمين.
وتبرز مكانته في تفعيل دور المستشارية العشائرية، التي باتت اليوم ذراعا مهمة في تعزيز السلم المجتمعي ومعالجة القضايا التي تتطلب حضور الحكمة والخبرة لا مجرد الاجراءات. فمن خلال مبادرات الاصلاح، وعقد الجاهات، واحتواء النزاعات، اسهم ابو ماجد مع فريقه من المستشارين في اعادة رسم صورة مشرقة لدور العشيرة بوصفها ركيزة استقرار لا اداة خلاف، وبيئة احتضان لا مساحة صراع.

ولم يتوقف دوره عند حدود الادارة، بل كرس ابو ماجد نهجا يترجمه على الارض من خلال زيارات ميدانية مستمرة، يتابع فيها التفاصيل بنفسه ويقف على القضايا الحساسة بلا تردد، ما جعله نموذجا للرجل الذي لا ينتظر التوجيه بل يوجه ويوحد الجهود. فهو يعزز حضور المستشارين في كل محافظة، ويعمل على رفع جاهزيتهم، وتفعيل دورهم في التدخل السريع واصلاح ذات البين، بما يحمي النسيج الاجتماعي ويمنع تفاقم الخلافات.
لقد ادرك ابو ماجد ان قوة الاردن كانت وما تزال في وحدته، وان العشائر الاردنية عبر تاريخها قدمت نموذجا فريدا في دعم الدولة واحترام القانون، وفي الوقت ذاته القيام بواجب الاصلاح وفض النزاعات باخلاق الفرسان.

ومن خلال حكمته وحضوره الميداني، يواصل السير على نهج الرجال الذين يحملون الوطن في القلب ويضعون الاستقرار فوق كل اعتبار.
ان ابو ماجد، بما يمثله من خبرة وقيمة وطنية، يقدم نموذجا لما يجب ان يكون عليه المستشار العشائري في الاردن الحديث: رجل دولة، وصاحب كلمة راشدة، وجسر ثقة بين العشائر والدولة، يضبط ايقاع الخلافات ويعيد بناء العلاقات على قاعدة الاحترام والقانون.