شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

تحقيق الأهداف وكثرة العوائق

تحقيق الأهداف وكثرة العوائق

القلعة نيوز :

خليل قطيشات

المُتأمل لحياة العلماء والعظماء والقادة والناجحين والمبدعين، في مختلف المجالات الحياتية يرى أنَّ حقيقة نجاحهم وإبداعهم، يأتي في استثمارهم للفرص المتاحه، واستغلالها لتلك الفرص على النحو الأمثل ، على عكس الذين فاشلو في تجربهم المختلفة ، فهم لا يستثمرون الفرص بطريقة مناسبة ولا يغتنمونه بشكل صحيح ، مما يسبب لهم مزيداً من التاخر في تحقيق أهدافهم والبعد عن جوهر المفارقات ودون القدرة على التساؤل والتفكير. يأتي النجاح وفق رؤية وأهداف محددة واضحة ضمن مؤشرات استراتيجية استشرافية، محاط بحكمة في التعامل مع بعض العقبات والمعوقات الواردة و تعد من أهم الخطوات من أجل تحقيق النجاح .فكثيراً من الأشخاص يعانون من إعتناق ضبابية الرؤية للمستقبل، و تمتاز أفكارهم بالفقر الفكري و سوء التقدير ، التى تحد من رغبتهم فى التطور والتطوير المنشود، و تعمل على تحطيم ذاتهم من الداخل ، فلا يظهر لمستقبلهم أية ملامح تعد إيجابية، وذلك نتيجة لعدم إمتلاكهم هدف و منهج محدد في سلوكيات الحياة وبالتفكير المنطقي السليم الممهِّد للطريق الصحيح في تحقيق الأهداف وكثرة العوائق والعقبات الوهمية.أياً كانت الأسباب التي أدت لذلك ومهما كانت التحديات والصعوبات والمعوقات لا يجب أبداً أن تخضع أو ترضخ للظروف حتى لا تفقد البوصلة ، وكل ما عليك هو السعي دائماً نحو التغيير في التفكير من ناحية والبيئة من ناحية ثانية، و ثق دائم بقدرتك و أن كل ما يمكن للعقل تصوره والتفكير به وتصديقه يمكن تحقيقه والعمل على تطويره. فأكثر الذين نجحوا في حياتهم ، هم الأشخاص الذين اتخذوا القرار السليم والصحيح في الوقت المناسب، وفق منهجية مبتكرة مدعومة بإصرار وثقةو هذا سيساعدك بكل تأكيد إلى أن تمتلك الرؤية الواضحة والبعيدة عن التشويش ،و تطوير مهاراتك الشخصية والمهنية وإكتساب الجديد منها في ظل الابتعاد عن المؤثرات السلبية، كما إنها ستساعدك في معرفة طبيعة ماتريدفي تحديد اهدافك ،إن لذة متعة الحياة تمكن في شعور الإنسان بقيمة حياته التي تتحقق من خلال إنجازاته فيها فليكن همك السعي والوصول إلى مبتغك النجاح يحتاج إلى جهد وعمل دؤوب ومستمر مما يعكس بظلاله على مستوى نجاحك وتحقيق اهدافك ضمن رؤية واضحة وركيزة مهمة منتظمة تمتاز بالحكمة في التعامل مع المعطيات بعيدًا عن الغموض والاشكالا ت الجوهرية التي تكون حاجزًا أمام تحقيق النجاح .