شريط الأخبار
ترامب يقول إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في حال الضرورة" روبيو: 9 آلاف أميركي غادروا منطقة الشرق الأوسط و1500 يطلبون المساعدة في الإجلاء شركة Berkshire Hathaway Specialty Insurance تعلن عن تعيين Marcus Portbury رئيسًا إقليميًا لمنطقة آسيا والشرق الأوسط دبي: إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأميركية بالمُهَجِ والأرواحِ هكذا يُفتدى الوطن الحرب الإقليمية والتعليم عن بعد ماكرون: فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى البحر المتوسط السراب الرقمي لا يهزّ وطنًا تمتين الجبهة الداخلية الأردنية وتعزيز التماسك الوطني حول القيادة الهاشمية الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ارتفاع عدد الإصابات بالهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم.. ومسؤول أمني يكشف نوع الصواريخ الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة 16 من عملياتنا بإطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات الجيش الإسرائيلي يمهل ممثلي إيران في لبنان24 ساعة للمغادرة قبل استهدافهم حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط ترامب: "كل شيء تم تدميره" في إيران

التل يكتب : أجيال السفرطاس، وأجيال الطبلية

التل يكتب : أجيال السفرطاس، وأجيال الطبلية
تحسين أحمد التل
بالمناسبة؛ هل يعرف الجيل الجديد ما هي (الطبلية)، أو (المchفية)، أو السعن، أو الشِكْوَى، أو العُكّة، هل يعرفون من هو (قراط لحكاك، أو لعكاك)، طيب ليش أطلقوا على الجدي اليتيم: (قراط الزرع)، كمان شو معنى: (تعريم الصاع)، (ودرابي) المنسف، (والشيلة بيلة)، والبيعة شروة، وبنات الأذان، (ولِفْجَجْ – أو الفِجَجْ، مفردها فِجّة).
هل يعلمون شيء عن خبز (الكراديش)، أو (ملال، وستشن الفرن)، أو (الجيعة، أو الخابية، أو (الوطية، والشاروخ)، أو (دلف المزاريب)، (والمزراب اللي بشقع) ليل نهار، وكيف كانت الدنيا وقت الشتا تكون (قحيطة)، أو الجو (غطيطة)، (ونلبس الجزامي، مفردها جزمة) حتى نقدر نقطع الشارع، طيب ما هو طبيخ الطيانات، أو الملبس على خشب، أو النملية، أو المطوى،.أو الزيتون (الفغيش).
زمان كنا نأكل على طاولة صغيرة الحجم، وقصيرة الأرجل، يسمونها (الطبلية)، كنا نستخدمها للدراسة، هذه الطبلية خرجت كما تفعل الجامعات والمدارس، أجيال من الرجال والنساء، وصلوا الى أعلى مراتب العلم والأكاديمية، وشغروا مناصب وزارية، وإدارية، وتعليمية كبرى، واليوم تتهيأ كل المحفزات، أمام جيل تعود على الخمول، فلا يحقق إلا أنصاف الشهادات وبطلوع الروح.
لم يكن أمام الأجيال الماضية، أي نوع من رفاهية اليوم، بل لقد مزجوا تعبهم، وعرقهم، بحروف العلم والمعرفة، وحُرموا من أبسط الأشياء، وكانت الدراسة تحت ضوء القمر، أو إنارة الشارع تكفيهم لتحقيق المعجزات، والمشي على الأقدام حتى تشققت الأحذية على بساطتها، وجاعت البطون، وكانت (السفينة، أو الدفتر) يستخدم أكثر من مرة؛ للحساب، والعلوم، والعربي، والدين، بعد عمليات متكررة من الحذف والتنظيف بالممحاة، والقلم المفعوط، أو الكوبيا الذي يعتمد على لعاب الطالب، كي يكتب الدرس، خوفاً من الضرب على قفا اليدين والرجلين.
جيل تربى على (العُص مُص)، وساندويشة الفلافل بقرش (ونص)، والعنبر أبو تفاحة خربانة، (والكريزة)، وجيل تربى على السنكرز، والباونتي، والهيرشز، والكادبوري، والسفرطاس المليء بما لذ وطاب من الطعام والشراب، وبين جيل وجيل؛ هذا فشل ولم يحقق أي شيء، وذاك نجح وحقق كل شيء.
الى لقاء آخر ان شاء الله.