شريط الأخبار
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية

حبش تكتب : العتبة الخفية

حبش تكتب :  العتبة الخفية
رولا سمير حبش / اخصائية نفسية
أحياناً يصل الإنسان إلى تلك العتبة الخفية التي لا يراها أحد، لكن روحُه تشعر بها عتبة التعب. ليس تعب الجسد فقط، بل ذلك الإرهاق الصغير الذي يتسلّل للداخل، يُخفض الضوء، ويُخفِّف نبض الحماسة عندها لا تكون الراحة رفاهية، بل ضرورة لضبط الإيقاع من جديد.
حين نتوقف قليلاً، يحدث شيء يشبه السحر الخلايا تهدأ الأفكار تلتقط أنفاسها القلب يعود لسرعته الطبيعية والوعي يلمع الراحة ليست كسلاً؛ هي إعادة تشغيل للنظام الداخلي والطيف أنّ لكل واحد طريقته: فبعض الأشخاص يجد تجديده في النوم العميق، وآخر يجد شحنته في فنجان قهوة وصمت، و أحدهم تكون الرحلة القصيرة هي المفتاح—مجرّد تغيير مكان يغيّر كل شيء في الداخل.
الإجازة الصغيرة تقول لنا: أنت لست آلة أنت كائن يضيء ويخبو، يرتفع وينخفض، ويحتاج إلى وقفة بين موجتين كل استراحة هي فرصة لإعادة ترتيب طاقتك، مثلما يعاد شدّ أوتار آلة موسيقية لكي تعطي لحناً أنقى.
لا أحد يعود من الراحة كما ذهب حتى لو لم يفعل شيئاً كبيراً مجرد أن تسمح لنفسك بأن تتوقف، هذا بحد ذاته صناعة قوة. لأن القوة لا تُبنى بالاندفاع المستمر، بل بالتوازن بالمسافة الحريرية بين الجهد والهدوء.
لذلك عندما تشعر أنك تعبت، التفت لروحك قليلاً امنحها مساحة ساعة، يوم، أو رحلة صغيرة المهم أن تعود بخفة أكبر ونفس أوسع الراحة ليست انسحاباً من الحياة، بل خطوة ذكية للعودة إليها بطاقة أعلى ووعي أنقى.