شريط الأخبار
التربية تعلن عن رغبتها في شراء خدمات موظفين لشواغر متعددة نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي"

أطباء الخدمات الطبية المَلِكِيّة فرسان الابداع والتميز العميد الدكتور منذر راكان الحجازات: قامة طبية بارزة زارع الأمل لدى مرضى الكُلى

أطباء الخدمات الطبية المَلِكِيّة فرسان الابداع والتميز العميد الدكتور منذر راكان الحجازات: قامة طبية بارزة زارع الأمل لدى مرضى الكُلى
الصحافي عبدالله الشريف اليماني
نتوقف اليوم مع واحد ، من أرقى الشخصيات الطبية ،قضى سنوات خدمته في الخدمات الطبية المَلِكِيّة متابعا العلم ، والبحث العلمي والمعرفة والعمل الميداني ، في غرف العمليات ، حيث يقوم بإجراء العمليات الجراحية المتمثلة في زراعة الكُلى ومتابعة المرضى.
هذا ضيفي وضيفكم المميز الباشا رفيق السلاح، د. منذر راكان الحجازات، مستشار ورئيس اختصاص أمراض الباطنية وزراعة الكُلى. مدير التدريب الفني والتخطيط في الخدمات الطبية الملكية.
بعد ان أمضى سنوات الغربة ، آخذا على عاتقه تحقيق أمنياته، بأن يصبح طبيبا. متوكلا على الله ومحققا رضا الوالدين، سافر الى روسيا ذات الأجواء الباردة، والثلوج البيضاء المتجمدة. إلى جانب وجود آلاف الأردنيين في جامعاتها ومعاهدها وكلياتها ، قاصدين طلب العلم والمعرفة، متجاوزين الظروف الصعبة كافة، سعيا وراء اكتساب العلم والمعرفة والخبرات الاكاديمية.
هناك حمل هم الوطن والمواطن، وأهله الذين يتمنون ان يكتب الله له، التوفيق والنجاح في دراسته، ويعود إليهم حاملا الشهادة الجامعية.
وتمضي السنون ويتحقق هدفه، فيعود طبيبا، يحمل شهادة طب وجراحة عامة، من جامعة اكاديمية فولغا غراد الطبية الحكومية الروسية، وهي من أقدم كليات الطب في روسيا، أسست عام 1935 م.
د. منذر : من هناك وبعد تخرجه التحق مع زملائه أطباء الخدمات الطبية الملكية ، من اجل ان يخدم أبناء وطنه بكل امانة وإخلاص ، واليوم اصبح قامة طبية شامخة وعضوا ،(في جمعية زراعة الاعضاء للشرق الاوسط عضو الجمعية الدولية لأمراض وزراعة الكلى).بعد ان اثرى مسيرته الاكاديمية والبحثية، والعلمية بالمشاركة في الدورات والندوات، والمؤتمرات الطبية المتخصصة، كدورة امراض وزراعة الكلى في كندا، وجميعها خارجيه وداخليه. ودورة اختصاص امراض وزراعة الكلى تورونتو/ كندا
الباشا الحجازات: اجتاز البورد الاردني في الامراض الداخلية، والبورد الاردني في امراض الكلى، وبورد الكلى الاردني. واليوم هو رئيس قسم أمراض الكلى، ورئيسا لشعبة الامتحانات والتدريب الفني، وعضو اللجنة العلمية الاردنية لأمراض الكلى، وكذا الاهتمامات الطبية والجراحية، منها اهتمامه بزراعة الكلى والديلزة البريتونية،(غَسْل الكُلى)، علاج مرضى الفشل الكلوي الحاد، في اقسام العناية الحثيثة بالطرق الحديثة. وعضو اللجنة الاستشارية في كلية العلوم الطبية التطبيقية في عمان العربية.
الباشا منذر: اليوم زين مضافة بيته، بما حصل من شهادات علمية، تشهد انه طبيب حريص على النهل من مناهل العلم والمعرفة. فبات من اهل الخبرة والمعرفة.
العميد الدكتور منذر: نشمي من نشامى الخدمات الطبية: يمشي بين قاعات المرضى، وهو يحمل مشاعره الإنسانية، وعندما كنت مريضا حظيت باطلاعه على حالتي المرضية، مع كوكبة من الأطباء، يومها عرفت أهمية مرضي، وكيف يتعامل الطبيب مع المرضى والمرض، فيقوم بتوجيه الأطباء بإعطائي الدواء المناسب وإيقاف آخر، يرافق ذلك الابتسامة والكلمة العذبة الطيبة التي تسهم في تخفيف وجع المريض، وتعيد بناء نفسه المكسورة. فالكلمة الساحرة تماما كالدواء.
الدكتور منذر: يعالج بكل ثقة، ويتمتع بمستوى عال من العلم والمعرفة، راق في تعامله، ويتمتع بالهدوء اثناء علاجه للمرضى، الى جانب التواضع الذي يتحلى به، وهذا هو الغرس الذي غرسه في نفوس مرضاه وزملائه، وهذا يدل على نبله واحترامه وتقديره للآخرين. ونتيجة هذه الصفات التي تميزه، أسر قلوب المرضى.
الباشا الحجازات : يغادر المرضى عيادته، وتبقى سيرته حية نقية في قلوبهم، هذا هو صاحب السيرة الطبية النقية العطرة، المطرزة بالإنجازات الطبية، راسم السعادة، الحزن بقلوب المرضى. وتتعدد صفاتك ولا تنتهي، فكل مريض يتفنن بوصفك، لأنك زرعت في نفوسهم بشائر الامل بالشفاء.
العميد الدكتور منذر : يعلم ان المريض يعشق الطبيب الذي يحنو عليه، ويتفهم وجعه ، ويكون رقيقا معه في تعامله بسبب وضعه الصحي ، حيث يقدم له ما عنده من دفء الكلمات بلطف، فتزدهر حياة المرضى.
د. العميد منذر: في حضرتكم يطيب الوصف والشرح والكلمات، لأنك تملك الإنسانية في كل افعالك واعمالك وخدماتك الجليلة، التي تقدمها للمرضى.
د. منذر يا باشا : سلام لكم أيها الساكن في أعماق المرضى، سلام على قلبك الكبير، الذي أحب هذه المهنة، النبيلة. فانت الى جانب زملائك الأطباء دائما متألقا ، علما واخلاصا في العمل. وانت قامة في العلم والاحترافية في العمل والأخلاق، وتحترم زملاءك ومرضاك.
هذه الشخصية صاحب خلق، طيب وخبرة متميزة، يتعامل مع مرضاه بكل تواضع، واتقان كي يستقر بقلب المرضى، يقضي وقته في خدمة المواطن والوطن، يشهد له كل زملائه الأطباء ومرضاه، سلام على كل طبيب شريف يؤدي رسالته على أكمل وجه.
سلام عليك دكتور منذر: يامن تحمل الخير في قلبك، فنجدك تزرع خيرا بلا تردد. ولأنك راق وانسان في تعاملك واخلاقك احببناك. ترفع القبعة للعميد الطبيب الأستاذ منذر الحجازات.