شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

الهند تستفز الصين .. وتحذيرات من عواقب وخيمة

الهند تستفز الصين .. وتحذيرات من عواقب وخيمة

القلعة نيوز- كشفت تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن تسريع الهند لحملة بناء "هائلة" في جبال الهيمالايا، بهدف تعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية لمواجهة أي صدام محتمل مع الصين. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في ظل تصاعد التوتر الجيوسياسي.

تنفق الحكومة الهندية مئات الملايين من الدولارات عبر "منظمة طرق الحدود" (BRO) لإنشاء شبكة معقدة من الطرق والأنفاق ومدارج الهبوط في المناطق النائية وعالية الارتفاع.

تأتي هذه التحركات مدفوعة بذكرى اشتباكات وادي "غالوان" عام 2020، والتي أبرزت ضرورة سد الفجوة اللوجستية مع بكين.

من أبرز المشاريع الاستراتيجية المنجزة حتى ديسمبر 2025 نفق "أتال"، الأعلى في العالم، والذي يؤمن وصولاً دائماً إلى منطقة "لاداخ" الاستراتيجية. كما يربط نفق سيلا منطقة "تاوانغ" الحيوية ويقلص زمن التنقل العسكري بشكل كبير.

كما افتتح نفق "زي مور" رسمياً في 2025 ليربط بين كشمير ولاداخ، مع استمرار العمل في نفق "زوجيلا" العملاق. كما تم تدشين 125 مشروعاً جديداً لـ BRO في ديسمبر الجاري، شملت طرقاً شاهقة مثل (Nilapani-Muling La) على ارتفاع 16 ألف قدم.

يهدف هذا التحول الهندي إلى سد فجوة لوجستية دامت عقوداً، استغلت خلالها الصين لبناء شبكة متطورة من السكك الحديدية والمطارات والقرى "مزدوجة الاستخدام". تبنت الحكومة الحالية استراتيجية "الردع عبر البنية التحتية"، معتبرة أن الوصول السريع للجيش هو الضمانة الوحيدة لحماية السيادة الوطنية.

وأثار التحرك الهندي ردود فعل متباينة بين القطبين الآسيويين.

وتصف وسائل إعلام صينية رسمية، مثل "غلوبال تايمز"، هذه المشاريع بأنها "استفزازية" وتعقد الوضع الحدودي، محذرة من "عواقب لا تُحتمل" حال استمرار التصعيد.

وتؤكد نيودلهي أن مشاريعها ذات طابع دفاعي وتنموي، تهدف لحماية السيادة الوطنية وتحسين جودة الحياة للسكان المحليين في المناطق الحدودية الوعرة.

العربية نت