شريط الأخبار
معالي بركات عوجان يولم لسمو السفير السعودي بحضور رجال دولة وشخصيات ( صور وفيديو ) الأرصاد: الموسم المطري الحالي مرشح لتحقيق معدله العام ( شاهد بالصور ) .. حياةُ ملكٍ وسيرةُ قائد وزير الخارجية الأميركي : " إيران "أضعف من أي وقت مضى" طهران تتوعد بـ"رد غير مسبوق" في حال تعرّضها لهجوم أميركي الشرع يلتقي مع بوتين وموسكو تسعى لضمان مستقبل قاعدتيها في سوريا وزير العدل: مشروع "الكاتب العدل" يقلل الوقت والكلفة ويسهل إنجاز المعاملات ترامب يحذر إيران من أن "الوقت ينفد" في الملف النووي أمطار متفاوتة الغزارة بمناطق مختلفة من المملكة حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية وزير النقل: زيادة السكان وعدد المركبات يتطلبان حلولًا مستدامة الرواشدة يحضر فعاليات افتتاح معرض الفن التشكيلي لمجموعة الشيخ راشد آل خليفة في البحرين الوفد الوزاري يواصل جولته الأوروبية في هولندا تحضيرًا لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي وزير الأوقاف : 24.5 مليون دينار أرباح صندوق الحج للعام الماضي الحنيطي يستقبل الرئيس التنفيذي لمنظمة "أمديست" وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء : اتِّخاذ إجراءات جديدة لتسريع الاستجابة لجميع الملاحظات الرَّقابيَّة التي يرصدها ديوان المحاسبة " إبراهيم السعود الحجايا" يوجّه رسالة لـ" القلعة نيوز ": قلعة العز والكبرياء شامخه بفارسها قاسم الحجايا وزير الداخلية: التوقيف الإداري يتم ضمن الأطر القانونية و هناك إجراءات لتخفيض قيمة الكفالات الخارجية تتابع أوضاع الأردنيين في اميركا بظل العاصفة الثلجية .. وتعلن ارقاما للتواصل ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسل لفنزويلا

ما هو جبل باشان الذي استخدمه الهجري بدل السويداء ؟

ما هو جبل باشان الذي استخدمه الهجري بدل السويداء ؟
القلعة نيوز- ذكر شيخ الطائفة الدرزية في السويداء، حكمت الهجري، في رسالة تحدث فيها عن مطالبه، نشرت اليوم السبت 11 من تشرين الأول، مصطلح "جبل باشان” بدلًا من السويداء، أو التسمية المتعارف عليها "جبل العرب”.

الهجري وفي رسالة وجهها، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية، ومنظمة العفو الدولية، قال إن "جبل الباشان” (تسمية عبرية لجبل العرب)، يعاني "منذ أشهر من حصار شامل وقاس يهدد حياة المدنيين”.

مصطلح "جبل باشان” هو اسم عبري لجبل العرب، ومعناه "أرض مستوية أو ممهدة”، وهي مقاطعة في "أرض كنعان” (حضارة قامت بين 3000 قبل الميلاد إلى 1200 قبل الميلاد)، واقعة شرقي الأردن بين جبلي حرمون (جبل الشيخ السوري) و”جلعاد” (اسم قديم لجبال عجلون في شمال غرب الأردن).

وسميت "باشان” من جبل في تلك البلاد، حيث ذكر في سفر المزامير في "التوراة” (الكتاب المقدس لدى اليهود) بأربعة أشكال: "جبل الله، جبل باشان. جبل أسنمة، جبل باشان).

ووفق "موسوعة الكتاب المقدس”، كانت باشان "تشمل حوران والجولان واللجاة، وكلها مؤلفة من صخور وأتربة بركانية، وتربتها خصبة للغاية وماؤها غزير. وتزرع فيها الحنطة والشعير والسمسم والذرة والعدس والكرسنة”.

وكما جاء في الموسوعة، فيحدها من الشمال أراضي دمشق وشرقًا بادية سوريا، وجنوبًا "أرض جلعاد"، وغربًا غور الأردن، ويخترق جانبها الشرقي "جبل الدروز” وهو جبل "باشان” القديم.

أطلقت إسرائيل على عملياتها ضد سوريا منذ سقوط نظام الأسد، تسمية عملية "سهم باشان”، حيث شنت نحو ألف غارة جوية، دمرت فيها قرابة 80% من المقدرات العسكرية لسوريا، ونفذت نحو 400 توغل في الأراضي السورية، وفق ما قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، في وقفت سابق.

تزامنًا مع أحداث صحنايا وجرمانا في آذار الماضي، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، يسرائيل كاتس، تعليماتهما للجيش بالاستعداد للدفاع عن مدينة جرمانا التي تقطنها غالبية درزية على بعد ثلاثة كيلومترات من مركز العاصمة دمشق، ضد الحكومة السورية الجديدة.

وقال نتنياهو وكاتس، إنهما لن يسمحا بإلحاق الأذى بالدروز، "لقد أصدرنا تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحضير وإرسال رسالة تحذير حادة وواضحة: إذا آذى النظام الدروز، فسوف نلحق الأذى به”.

وتزامنًا مع "أحداث السويداء”، في تموز الماضي، طلب كل من شيخ الطائفة الدرزية في إسرائيل موفق طريف، وشيخ عقل طائفة الدروز حكمت الهجري التدخل الإسرائيلي ضد القوات الحكومية.

وتوجه الهجري في بيان إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبًا منهما إنقاذ السويداء، ممن وصفها بـ”الطغمة الحاكمة الظالمة المستبدة”، قائلًا، "لم نعد قادرين على التعايش مع نظام لا يعرف من الحكم إلا الحديد والنار، ومن السلطة إلا البطش والتنكيل”.

وعقب بيان الهجري، استهدفت إسرائيل نقاط الجيش السوري قرب السويداء وفي الجنوب السوري، ومبنى الأركان العامة في ساحة الأمويين بدمشق، وقرب القصر الرئاسي.