شريط الأخبار
التعليم العالي: تحديد طبيعة دوام الطلبة في الجامعات الأردنية خلال رمضان من اختصاص رؤساء الجامعات شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار توقّع اتفاقية تعاون مع بلدية الزرقاء روسيا تعلن إرسال النفط إلى كوبا كمساعدة إنسانية وسط أزمة وقود حادة مجموعة السلام العربي توقّع مذكرة تفاهم مع الجمعية الروسية لتعزيز ثقافة الحوار والسلام وزارة الثقافة تطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة للعائلات المواصفات والمقاييس تحذر: الغذاء والدواء تُغلق محل عصائر في عمّان وتُتلف كميات لمخالفات صحية جسيمة وفيات الخميس 12-2-2026 البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط مجلس الجامعة العربية يدعو إلى منع ضم الضفة الغربية ويؤكد الدعم الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني واشنطن تعلن سداد مستحقات متأخرة للأمم المتحدة مع استمرار الضغط لإصلاح المنظمة هيئة شباب كلنا الأردن – إربد تحتفل بيوم البيعة وعيد ميلاد جلالة الملك بمشاركة فعّالة من الطلبة طقس بارد نسبيًا اليوم وارتفاع الحرارة الجمعة مع نشاط الرياح وغبار محتمل التربية تعلن عن رغبتها في شراء خدمات موظفين لشواغر متعددة نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان

الحكومة اللبنانية تقر مشروع قانون يوزع الخسائر المالية بعد أزمة 2019

الحكومة اللبنانية تقر مشروع قانون يوزع الخسائر المالية بعد أزمة 2019

القلعة نيوز- أقرّت الحكومة اللبنانية مشروع قانون الانتظام المالي وتوزيع الخسائر، بعد أكثر من ست سنوات على أزمة اقتصادية غير مسبوقة حرمت اللبنانيين من ودائعهم، رغم اعتراض قوى سياسية ومصرفية على بنوده.

ويتعيّن على الحكومة إحالة مرسوم مشروع القانون إلى البرلمان المنقسم سياسيا، تمهيدا لإقراره حتى يصبح نافذا، في خطوة تشكل مطلبا رئيسا لصندوق النقد الدولي ويعتبرها خبراء حيوية من أجل تعافي الاقتصاد.

وبموافقة 13 وزيرا ومعارضة تسعة آخرين، أقرّت الحكومة مشروع القانون الذي يقضي بتوزيع الخسائر المالية بين الدولة والمصرف المركزي والمصارف التجارية والمودعين.

وقال رئيس الحكومة نواف سلام للصحفيين عقب الجلسة التي ترأسها إن مشروع القانون "ليس مثاليا... وربما لا يحقق تطلعات الجميع"، لكنّه "خطوة واقعية ومنصفة على طريق استعادة الحقوق ووقف الانهيار الذي يعاني منه البلد وإعادة العافية الى القطاع المصرفي".

ويمثّل المشروع المعروف بقانون الفجوة المالية، خطوة أساسية طال انتظارها لإعادة هيكلة ديون لبنان منذ الأزمة الاقتصادية التي عصفت به منذ خريف 2019. ويُعد ركنا أساسيا في الإصلاحين المالي والاقتصادي. ويطالب المجتمع الدولي، ولا سيما صندوق النقد الدولي، بإقراره كشرط مسبق لتقديم الدعم المالي للبنان.

وتقدّر الحكومة الخسائر المالية بقرابة 70 مليار دولار، وهو تقدير يقول خبراء إنه ارتفع بعد ست سنوات بقيت خلالها الأزمة من دون حلول.

وسيتمكن المودعون الذين تقل وديعتهم عن مئة ألف دولار، ويشكلون 85% من إجمالي الحسابات، من استعادتها كاملة خلال فترة تمتد على أربع سنوات، وفق سلام.

أما كبار المودعين، فسيتمكنون من الحصول على مئة ألف دولار، على أن يعوّض الجزء المتبقي من ودائعهم عبر سندات قابلة للتداول، وستكون معززة بأصول المصرف المركزي الذي تشمل محفظته قرابة خمسين مليار دولار، وفق سلام.

وشدّد سلام على أن مشروع القانون يتضمن "لأول مرة مساءلة ومحاسبة"، موضحا أن "كل من حوّل أمواله قبل الانهيار المالي عام 2019 مستغلا موقعه أو نفوذه... وكل من استفاد من أرباح او مكافآت مفرطة سيخضع للمحاسبة ويُطلب منه أن يدفع تعويضا يصل إلى 30% من هذه المبالغ".

وأوضح سلام أن القانون الذي يثير اعتراض ممثلي القطاع المصرفي بحجة تحميله المصارف التجارية أعباء كبيرة، يهدف إلى "حماية المودعين والسماح باسترداد ودائعهم"، كما يرمي إلى "تعافي القطاع المصرفي من خلال تقييم أصول المصارف وإعادة رسملتها حتى تستعيد دورها الطبيعي في تمويل الاقتصاد وتحفيز النمو وتسهيل الاستثمار والقضاء على الاقتصاد النقدي المتفشي".

ورحبت فرنسا التي تعهدت بدعم جهود لبنان في الإصلاح الاقتصادي بإقرار القانون من قبل مجلس الوزراء، ووصفته بأنه "خطوة أولى أساسية نحو استعادة ثقة الشعب اللبناني بنظامه المصرفي".

أ ف ب