شريط الأخبار
ياابناء وطني *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش عرض مسرحي سعودي واخر ليبي ضمن فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع.. " الصوت والضوء" يستضيف زعل وخضرة في "اوف سايد" ضمن مهرجان جرش النائب العياصرة يصف وزير الثقافة برجل الدولة مسرحية "أمّ كلثوم " تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40 محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات اليمن يدين الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن وسط التصعيد .. باكستان تؤكد: مفاوضات واشنطن وطهران مستمرة أجواء حارة حتى الأحد كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن من اليوم الخميس القوات المسلحة: إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ قادمة من إيران مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي شيوخ ووجهاء من محافظة مادبا ( فيديو وصور ) نتائج الجولة الأولى | بطولة العرب للشباب للشطرنج 2026 🇯🇴🔥 القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة تشكيلات في المجلس القضائي ومن المتوقع ان تصدر بعد ظهر اليوم الخميس ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب

صحيفة: مخابرات إسرائيل فشلت في تجنيد أي قيادي بحماس منذ 2005

صحيفة: مخابرات إسرائيل فشلت في تجنيد أي قيادي بحماس منذ 2005

القلعة نيوز - قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم السبت، إن المخابرات الإسرائيلية فشلت في تجنيد أي قيادي أو مسؤول في الجناح العسكري أو السياسي لحركة حماس منذ الانسحاب من غزة عام 2005.

وذكرت الصحيفة أن جميع عملاء إسرائيل في غزة لم يبلغوا عن رصد أي تحركات قبل هجوم 7 أكتوبر.

وأفادت بأنه في عام 2018 وبعد اكتشاف حماس لوحدة من "سييرت ماتكال" في غزة، نجحت الحركة في التعرف على الكثير من أساليب الاستخبارات الإسرائيلية.

وأشارت إلى أنه وعلى مدار السنوات الماضية استطاعت حماس إفشال محاولات تل أبيب إدخال عملاء إلى غزة عبر الحدود البرية وعبر البحر.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن المؤسسة العسكرية تعترف بأن جهاز الأمن العام (الشاباك)، والوحدة 504، والموساد لم تشغل أي عملاء بارزين في قيادة التنظيم عسكريا أو سياسيا، طوال عشرين عاما تقريبا.

والآن، تكشف تفاصيل جديدة حول هذا الإخفاق الاستخباراتي في السنوات التي سبقت هجمات 10 يوليو، ومحاولات تصحيحه.

وتقول الصحيفة: "كيف يعقل أن إسرائيل التي تملك القدرة على تشغيل عملاء وامتلاك قدرات في إيران على بعد آلاف الكيلومترات، لم تكن على دراية بما يجري على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب كتلة دان، بل وأكثر من ذلك في قطاع غزة الذي سيطرت عليه إسرائيل لسنوات طويلة؟".

وتضيف "يديعوت أحرونوت": "كيف لا تملك إسرائيل مئات العملاء في قطاع غزة لإرسال رسالة بسيطة، تبدو بريئة، عندما يغادر قائد حماس منزله في ساعات الصباح الباكر؟.. كيف يعقل ألا يكون لدى إسرائيل عدد كاف من العملاء حتى وإن كان عددهم محدودا لإيصال تحذير؟".

وتوضح أن "أحد التفسيرات المنشورة سابقا، هو أن جهاز الأمن العام (الشاباك) كان لديه عدد كبير من العملاء في قطاع غزة، كانوا يعملون على مستوى متدن للغاية، ولم يقدم أي منهم تقريبا أي معلومات ذات قيمة قبل السابع من أكتوبر، وهذا في حد ذاته نتيجة سيئة للغاية".

وتتابع الصحيفة بالقول في تقريرها: "إليكم إجابة أكثر إثارة للجدل.. منذ الانسحاب من قطاع غزة عام 2005، لم يكن لدى جهاز الأمن العام (الشاباك) أي عنصر مؤثر وفعّال في قيادة حماس، سواء عسكريا أو سياسيا".

وتؤكد في تحليلها المتسلسل للأحداث والعمليات: "هذه حقيقة مرّة تفسر جزءا كبيرا من هذا الفشل.. انسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005 وتفككت العلاقات تدريجيا.. لم يدخل العمال إلى إسرائيل وتضاءلت حدة التوتر تدريجيا.. وبدون التوتر يصعب تجنيد عملاء.. لم يكن لقطاع غزة اقتصاد حقيقي، ولا سياحة، ولا علاقات دبلوماسية وهي قنوات دخول إلى أي دولة، تستخدمها أجهزة الاستخبارات".

وتشير في تقريرها إلى أنه عادة ما يلتقي هؤلاء العملاء مع مشغليهم في دولة ثالثة، وهذا مستحيل في ظل الحصار المحكم على غزة.

وذكرت الصحيفة أن حماس استوعبت الكثير عن الأساليب الإسرائيلية بعد الكشف عن العملية الفاشلة التي نفذتها فرقة العمليات الخاصة في خان يونس عام 2018، والتي أسفرت عن مقتل المقدم محمود حر الدين، كما أن تل أبيب لم تدرك في نهاية المطاف مدى فهمها لهذه الأساليب.

وبينت "يديعوت أحرونوت" أن حماس على مر السنين، عرقلت قدرة إسرائيل على تسلل عملائها عبر الأسوار أو البحر أو المعابر الحدودية، وقد نفذت إعدامات علنية وعمليات تطهير متكررة.

ومن المفارقات بل والمثير للاهتمام، أن عزل حماس في غزة وهو توجيه سياسي وتوصية أمنية، جعل إسرائيل تتجاهل الحركة تماما، حيث تم قمع لغة الاستخبارات والتأثير لصالح الضربات والاغتيالات والردع بالتهديدات.

ولفتت إلى أن البعض يتهم آخر رئيسين لجهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار ونداف أرغمان، بعدم التركيز على العملاء البشريين، لأنهما كانا ينتميان إلى وحدات العمليات الخاصة بالجهاز، أو ما يُعرف بـ"وحدات الفوضى".

وتقول الصحيفة في التقرير: "صحيح أن جهاز الأمن العام (الشاباك) قد استخدم لغة الاغتيالات بكثرة في العقد الماضي، فهو في نهاية المطاف منظمة تعنى بإحباط الهجمات يوميا، ولكن إذا نظرنا إلى الموارد المخصصة لمحاولة تجنيد العملاء وتشغيلهم خلال عهد أرغمان وبار، نجد أنه لم يكن هناك أي تقليص أو خفض في حجم عمليات الاستخبارات السرية في غزة".

وتشير إلى أن رونين بار قدّم إعادة تأهيل العملاء البشريين في غزة كأولوية للمنظمة، لكن المشكلة كانت أعمق من ذلك حيث لم ينجح أي شيء مما جربوه.

يديعوت أحرونوت