آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟
رأي

إبليسة تكتب من تبليسي

منذ 4 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
إبليسة تكتب من تبليسي
جهاد مساعدة
بقلمجهاد مساعدةكاتب مقال · مقالان
كل مقالات الكاتب
إبليسةٌ تكتبُ من تبليسي القلعة نيوز -بقلم: جهاد مساعدة

ليسَ كلُّ من حملَ قلمًا صارَ صاحبَ رأي، فبعضُ الأقلامِ تُشبهُ المساميرَ الصدئة؛ لا تبني بابًا، بل تجرحُ كلَّ من يلمسها.

وهناكَ نوعٌ أشدُّ بؤسًا: قلمُ الحندئة.

وهو قلمٌ لا يعيشُ إلا على مهاجمةِ كلِّ ما يتعبُ الناسُ في بنائه.

فإذا رأى مؤسسةً وطنيةً تعمل، شعرَ أنَّ وجودَهُ مهدَّد؛ لأنَّ الفاشلَ لا يحتملُ رؤيةَ النجاحِ إلا إذا استطاعَ تلطيخَه.

ولهذا ترى قلمَ الحندئةِ يتسلّلُ كلَّ يومٍ إلى وزارة الشباب، وإلى اللجنة الأولمبية الأردنية، وإلى الاتحاداتِ الرياضية، وإلى هيئة أجيال السلام، لا ليقرأَ مشروعًا، ولا ليفهمَ رؤيةً، بل ليفتّشَ عن ثقبٍ صغيرٍ يضخُّ منهُ سمَّهُ الرخيص.

إنَّهُ لا يرى في الرياضةِ صناعةَ وطنٍ وصورةَ دولة، بل يرى فيها فرصةً لاصطيادِ الأسماءِ الكبيرةِ بحجارةِ الأقزام.

يهاجمُ رجالًا ونساءً أمضوا أعمارهم في بناءِ الرياضةِ الأردنية، وتحتاجُ الحندئةُ إلى عقدينِ كاملينِ فقط لتصلَ إلى أسفلِ كعبِ أحدهم، لا إلى قامتِه.

لكنَّ الحندئةَ تعرفُ أنَّ القاماتِ العاليةَ لا تُطال، فتَلجأُ إلى أسلوبِ العاجز: التشويه. تكتبُ عن الإنجازِ كأنَّهُ مؤامرة، وعن النجاحِ كأنَّهُ خطيئة، ثمَّ تمشي مزهوّةً وهي تظنُّ أنَّ ضميرَها الأسودَ قادرٌ على حجبِ الشمس.

وما لا تفهمهُ الحندئةُ، أنَّ المؤسساتِ التي بُنيتْ بالتعبِ والعرقِ والرؤيةِ، لن تهزَّها مقالاتٌ يكتبُها الغاضبونَ على أرصفةِ العجز. فبعضُ الأقلامِ لا تكرهُ الأشخاصَ لأنَّهم أخطؤوا، بل لأنَّهم نجحوا.

ولا تحاربُ المؤسساتِ لأنَّها فشلت، بل لأنَّ وجودَها يفضحُ هشاشةَ الحاقدين.

الحندئةُ تُشبهُ حيوانًا قصيرَ القامةِ يكادُ لا يُرى، يقفُ تحتَ جبل، ثمَّ يبدأُ بشتمِ القمّةِ لأنَّهُ لم يستطعْ تسلّقَها.

ولهذا سيظلُّ قلمُ الحندئةِ، كالشيطانةِ التي توسوسُ لغيرها، منخفضَ القيمة؛ يضربُ الهواءَ ككيسٍ بلاستيكيٍّ ممزّق، ولا يُصيبُ سوى نفسِه.

أليس كذلك يا عيشه الحندئه؟

جهاد مساعدة
عن الكاتبجهاد مساعدة

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962