آخر الأخبار
وزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان10 آلاف مستوطن يؤدون طقوسا في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفيرالأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها
رأي

البلوش يكتب : *فحص السواقة في دائرة ترخيص السواقين.. رسوب متكرر وإعادة الفحص: أين الخلل؟*

منذ 4 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
البلوش يكتب : *فحص السواقة في دائرة ترخيص السواقين.. رسوب متكرر وإعادة الفحص: أين الخلل؟*
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز

*بقلم: زياد البلوش*


من المشاهد المتكررة في شوارعنا أن شاباً أو شابة يخرج من ساحة الفحص محبطاً بعد رسوبه للمرة الثالثة أو الرابعة.

نسبة الرسوب ربما أضعاف نسبة النجاح، فكيف نقيِّم المنظومة، راسبه أم ناجحه،... لا شك أن أي مشروع تكون نتائجه راسبه بشكل كبير ومتكرر..... لا بد أن يكون فيه خلل كبير لا بل خطير جدا، ويجب إعادة النظر، بالطريقة... والتعليمات.... والأدوات.... والأطراف.... هل صحيح أن يسأل المتدرب... ((أنت أول مره))!!

ولماذا.... كم نسبة الناجحين من أول مره؟

إما أن تدربوا بشكل ينطبق مع الامتحان..... وإما أن تعدلوا طريقة الامتحان......


والسؤال الذي يتكرر على ألسنة الناس: *هل الخلل في المتقدم، أم في طريقة الفحص والتدريب، أم في الاثنين معاً؟*


الحقيقة أن المشكلة لا تُحل بإلقاء اللوم على طرف واحد. خلّيني أحللها بصراحة:


*الخلل في الإعداد والتدريب*

كثير من مدارس السواقة تدرّب على اجتياز الساحة فقط، لا على قيادة آمنة.


المتدرب يحفظ مسار الباركينغ والـ L، لكنه لا يتعلم التعامل مع الدوار، أو تقدير المسافة، أو قراءة سلوك السائقين الآخرين.


- النتيجة: ينجح في الساحة، ويرسب في الشارع. وحين يُعاد للفحص، يرسب مرة أخرى لأن الخلل جذري، ليس مجرد خطأ عابر.


*الخلل في الضغط النفسي وبيئة الفحص*


فحص السواقة ليس اختبار معلومات فقط، هو اختبار سلوك تحت ضغط.


- بعض المتقدمين يرسبون بسبب الرهبة، لا بسبب المهارة.

-

- وإذا تكرر الرسوب، يتحول الخوف إلى عقدة. يدخل الفحص وهو مقتنع أنه سيرسب، فيرسب فعلاً.

هنا يصبح المطلوب تدريباً نفسياً وتأهيلاً تدريجياً، لا مجرد إعادة فحص آلي.


*الخلل في توحيد المعايير*


يشكو كثيرون من اختلاف تقدير الفاحص من يوم لآخر ومن ساحة لأخرى.


- خطأ بسيط عند فاحص يُعتبر رسوباً، وعند آخر يُغض النظر عنه.

-

- غياب التوحيد يخلق شعوراً بعدم العدالة، ويدفع الناس للقول: المسألة حظ.


*الخلل في الثقافة العامة*

للأسف، بعض الأهالي يعتبرون رخصة القيادة ورقة شكلية. فيرسلون أبناءهم للفحص قبل أن يتعلموا فعلياً.


وهنا يتحول الفحص إلى تصفية شكلية، والرسوب المتكرر نتيجة طبيعية.


*الحل يبدأ بإعادة دراسة المنظومة كاملة:*


*ربط المدرسة بالفحص*: الامتحان يجب أن يقيس ما تم تدريبه فعلياً في المدرسة. لا فائدة من تدريب نظري وساحة لا تمثل الواقع.


*شفافية المعايير*: نشر قائمة الأخطاء التي تؤدي للرسوب، وتوحيد تطبيقها على جميع الفاحصين.


*فحص تدريجي*: بدل إعادة الفحص كاملاً بعد كل رسوب، يمكن إعادة الجزء الذي أخفق فيه المتقدم فقط.


*توعية مجتمعية*: الرخصة ليست شهادة شكلية، هي مسؤولية عن حياة الناس.


الرسوب المتكرر ليس دليلاً على فشل الناس فقط، بل مؤشر على خلل في المنظومة.

وإذا أردنا شوارع أكثر أماناً وسائقين أكفاء، فالأمر يحتاج إعادة دراسة جادة لطريقة التدريب والفحص معاً.


لأن الهدف ليس أن ينجح الناس بالفحص، بل أن ينجحوا على الطريق.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962