شريط الأخبار
المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه

البلوش يكتب : *فحص السواقة في دائرة ترخيص السواقين.. رسوب متكرر وإعادة الفحص: أين الخلل؟*

البلوش يكتب : *فحص السواقة في دائرة ترخيص السواقين.. رسوب متكرر وإعادة الفحص: أين الخلل؟*
القلعة نيوز
*بقلم: زياد البلوش*

من المشاهد المتكررة في شوارعنا أن شاباً أو شابة يخرج من ساحة الفحص محبطاً بعد رسوبه للمرة الثالثة أو الرابعة.
نسبة الرسوب ربما أضعاف نسبة النجاح، فكيف نقيِّم المنظومة، راسبه أم ناجحه،... لا شك أن أي مشروع تكون نتائجه راسبه بشكل كبير ومتكرر..... لا بد أن يكون فيه خلل كبير لا بل خطير جدا، ويجب إعادة النظر، بالطريقة... والتعليمات.... والأدوات.... والأطراف.... هل صحيح أن يسأل المتدرب... ((أنت أول مره))!!
ولماذا.... كم نسبة الناجحين من أول مره؟
إما أن تدربوا بشكل ينطبق مع الامتحان..... وإما أن تعدلوا طريقة الامتحان......

والسؤال الذي يتكرر على ألسنة الناس: *هل الخلل في المتقدم، أم في طريقة الفحص والتدريب، أم في الاثنين معاً؟*

الحقيقة أن المشكلة لا تُحل بإلقاء اللوم على طرف واحد. خلّيني أحللها بصراحة:

*الخلل في الإعداد والتدريب*
كثير من مدارس السواقة تدرّب على "اجتياز الساحة" فقط، لا على "قيادة آمنة".

المتدرب يحفظ مسار الباركينغ والـ L، لكنه لا يتعلم التعامل مع الدوار، أو تقدير المسافة، أو قراءة سلوك السائقين الآخرين.

- النتيجة: ينجح في الساحة، ويرسب في الشارع. وحين يُعاد للفحص، يرسب مرة أخرى لأن الخلل جذري، ليس مجرد خطأ عابر.

*الخلل في الضغط النفسي وبيئة الفحص*

فحص السواقة ليس اختبار معلومات فقط، هو اختبار سلوك تحت ضغط.

- بعض المتقدمين يرسبون بسبب الرهبة، لا بسبب المهارة.
-
- وإذا تكرر الرسوب، يتحول الخوف إلى عقدة. يدخل الفحص وهو مقتنع أنه سيرسب، فيرسب فعلاً.
هنا يصبح المطلوب تدريباً نفسياً وتأهيلاً تدريجياً، لا مجرد إعادة فحص آلي.

*الخلل في توحيد المعايير*

يشكو كثيرون من اختلاف تقدير الفاحص من يوم لآخر ومن ساحة لأخرى.

- خطأ بسيط عند فاحص يُعتبر رسوباً، وعند آخر يُغض النظر عنه.
-
- غياب التوحيد يخلق شعوراً بعدم العدالة، ويدفع الناس للقول: "المسألة حظ".

*الخلل في الثقافة العامة*
للأسف، بعض الأهالي يعتبرون رخصة القيادة "ورقة شكلية". فيرسلون أبناءهم للفحص قبل أن يتعلموا فعلياً.

وهنا يتحول الفحص إلى تصفية شكلية، والرسوب المتكرر نتيجة طبيعية.

*الحل يبدأ بإعادة دراسة المنظومة كاملة:*

*ربط المدرسة بالفحص*: الامتحان يجب أن يقيس ما تم تدريبه فعلياً في المدرسة. لا فائدة من تدريب نظري وساحة لا تمثل الواقع.

*شفافية المعايير*: نشر قائمة الأخطاء التي تؤدي للرسوب، وتوحيد تطبيقها على جميع الفاحصين.

*فحص تدريجي*: بدل إعادة الفحص كاملاً بعد كل رسوب، يمكن إعادة الجزء الذي أخفق فيه المتقدم فقط.

*توعية مجتمعية*: الرخصة ليست شهادة شكلية، هي مسؤولية عن حياة الناس.

الرسوب المتكرر ليس دليلاً على فشل الناس فقط، بل مؤشر على خلل في المنظومة.
وإذا أردنا شوارع أكثر أماناً وسائقين أكفاء، فالأمر يحتاج إعادة دراسة جادة لطريقة التدريب والفحص معاً.

لأن الهدف ليس أن ينجح الناس بالفحص، بل أن ينجحوا على الطريق.