شريط الأخبار
ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور ) ضبط مركبة تنقل السماد العضوي غير المعالج في شمال عمّان الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب أبو تايه يفتح النار على الحكومة والسبب مشروع الناقل المدرسي

أبو لبدة تكتب : التنمر في المجتمعات العربية.

أبو لبدة تكتب : التنمر في المجتمعات العربية.
فريال أبو لبدة
يُعرف التنمر في المجتمعات العربية على أنه تغول القوي على الضعيف، يمكن أن يكون داخل المدارس، ويتشعب إلى بيئة العمل العام، بين الزملاء، أو من قبل أصحاب العمل، بواسطة إيذاء الشخص نفسياً، أو اجتماعياً، بالسخرية، والإهانة، والكلام الجارح، أو بواسطة الضرب، والإيذاء أحياناً.
وأحياناً يأتي التنمر عن طريق نشر الإشاعات، والتحريض، أو التهديد والوعيد، وما الى ذلك من سلوكيات، أو يمكن أن يكون إلكترونياً، بالإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو المواقع والصحف الإلكترونية الإخبارية، مما يشكل إهانة بالغة وقاسية للشخص.
كل هذه الأفعال تضعف الثقة بالنفس، وتسبب القلق، والاكتئاب، وتراجع التحصيل العلمي عند طلاب المدارس، ويؤدي إلى العزلة، والإيذاء النفسي.
أما بيئة العمل، فقد يؤثر التنمر على الإنجاز، والقدرة الإنتاجية، ويخلق شعور بعدم الأمان الوظيفي، ويقلل الإبداع، ويمكن ملاحظة هذه الظاهرة بشكل واضح في القطاع الصحي بين الممرضين، والأطباء، وبعض أشكال التنمر لا يمكن إثباته أمام المحاكم لمقاضاة المُعتدي، مثلاً، إنكار جهد الموظف، أو الإنتقاد المستمر دون شتم، أو نشر سمعة سيئة بين الزملاء، أو تهميش دور موظف لأسباب غير منطقية.
يأتي دور الحكومات بوضع ضوابط، وسياسات تجرم هذه الظاهرة، والحد منها، عن طريق إيجاد تواصل آمن للشكاوى، وإعطاء دورات تدريبية تتعلق بأساليب الإدارة إنسانياً وأخلاقياً، وإشاعة جو من الاحترام المتبادل، والعدالة في بيئة العمل، تحت طائلة المسؤولية.