شريط الأخبار
المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر حالياً على المملكة وآخر يتعمق ليل الاثنين النائب السابق "ذياب المساعيد" يُهاجم المصري : قرارات شخصية هدفها تعطيل رؤية جلالة الملك في مسارات الإصلاح أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق وادي شعيب الزرقاء ترفع الجاهزية القصوى وتفعل غرف الطوارئ خلال الحالة الجوية النقابة اللوجستية: نشاط ملاحي لافت بميناء حاويات العقبة العام الماضي الماضي : الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة سلطة وادي الأردن تفعل خطة الطوارئ خلال المنخفض الجوي محافظ عجلون يؤكد الجاهزية للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي الأشغال: تفعيل خطة الطوارئ المتوسطة اعتبارا من صباح اليوم

بني عطا يكتب : نداء الشعب الأردني إلى السفير الأمريكي

بني عطا يكتب : نداء الشعب الأردني إلى السفير الأمريكي
اسعد بني عطا
تابع العالم باهتمام شديد على مدار العام ( ٢٠٢٥ ) حملة الإدارة الأمريكية واسعة النطاق لتشديد القيود على دخول المهاجرين غير الشرعيين وتقليص عدد اللاجئين ، حيث اشارت تقارير لجان الكونغرس عام ( ٢٠٢٤ ) الى : خسائر اقتصادية كلفت دافعي الضرائب ( ١٥٠ ) مليار دولار ، عجز سنوي إجمالي بلغ ( ٥٤,٥ ) مليار دولار ، استنزاف الموارد الفيدرالية ، حيث بلغت تكاليف رعاية المهاجرين ( ٤٥١ ) مليار دولار ، وكلف الترحيل ( ٨٨ ) مليار دولار ، ناهيك عن الآثار السلبية الأمنية والاجتماعية التي لا حصر لها لهذه الظاهرة ، وجوبهت الحملة باحتجاجات عمّت معظم الولايات تعبيرا عن رفض سياسات الهجرة الجديدة ، وقد نفذت الإدارة الأمريكية سلسلة من الإجراءات لتحقيق أهدافها ، تضمنت ما يلي :
نشر قوات الحرس الوطني بعدد من المدن ، مبررة ذلك بحماية المرافق الاتحادية ، وأدت عملية قرب البيت الأبيض استهدفت اثنين من عناصر الحرس الوطني للإبقاء على " التعليق المؤقت " لقرار اللجوء لفترة طويلة ضد ( ١٩ ) دولة سبق وفرضت قيود سفر بحق مواطنيها ، وسيتم زيادة عدد الدول التي يشملها حظر السفر الى ( ٣٠ ) دولة لم يعلن عنها ، مع مواصلة تقييم الدول ، وقام بعض المسؤولين الأمريكيين بمهاجمة مهاجري بعض الدول علنا ، مثل الصومال وافغانستان .
التوجه لوقف العمل بإجراءات " الحماية المؤقتة " من الترحيل التي يستفيد منها مهاجرون من ميانمار ، وتطال هذه الخطوة ( ٤ ) الاف شخص يقيمون في الولايات المتحدة بموجب برنامج الحماية الذي يحمي المشمولين به من الترحيل ، ويمكّنهم من العمل ، ويفيد منه أشخاص عرضة للخطر إذا عادوا إلى بلدانهم بسبب الحرب أو الكوارث الطبيعية أو ظروف استثنائية أخرى ، وفي إطار حملتها على المهاجرين ألغت الإدارة الأمريكية البرنامج لمواطني : سوريا ، أفغانستان ، الكاميرون ، هايتي ، هندوراس ، نيبال ، نيكاراغوا ، جنوب السودان وفنزويلا ، وسيوقف وضع الحماية المؤقتة للصوماليين .
التوجه لفرض قواعد جديدة تلزم السياح الأجانب المعفيين من التأشيرة بالكشف عن سجلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي خلال " خمس سنوات ماضية " قبل دخول الولايات المتحدة ، إضافة إلى بياناتهم الشخصية ، وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وبيانات بيومترية ، ويشمل المقترح زوار من ( ٤٢ ) دولة بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا واليابان .
طرح ( السيناتور الجمهوري / بيرني مورينو ) مشروع قانون يلغي ازدواج الجنسية ، خلافا للقوانين المعمول بها والتي تسمح للأميركي بحمل جنسية أخرى دون أن يضطر للاختيار بينهما .
قرار إدارة ترامب بالمضي قدما في عقد مع ( شركة باراغون سوليوشنز / أمريكية تأسست في إسرائيل وتقوم بصناعة برامج تجسس يمكن استخدامها لاختراق الهواتف المحمولة والتطبيقات المشفرة ) ، ما يمكن موظفي الهجرة من الوصول لإحدى أكثر أدوات القرصنة تطورا في العالم لتتبع المهاجرين .
تخفيض غير مسبوق بأعداد اللاجئين المقبولين سنويا ، ومنح الأولوية للبيض القادمين من جنوب أفريقيا ، في إطار سياسة جديدة أثارت جدلا واسعا حول مستقبل برنامج اللجوء ، ما دفع تجمع ( الأفريكانرز جنوب أفريقيون من أصل هولندي ) لتوجيه رسالة مفتوحة ترفض ما يروج له ترامب حول " الإبادة " التي تتعرض لها الأقلية البيضاء ، ويعيد الجدل إحياء الانقسامات السياسية المتعلقة بالهوية داخل البلاد .
يتابع الشعب الاردني كغيره من شعوب الكوكب بعناية ما تقوم به الولايات المتحدة تجاه ملفي اللجوء والهجرة غير الشرعية ، ولها أسبابها ، ويُلفِتُ انتباه سعادة ( جيم هولتسنايدر / السفير الأمريكي النشيط في عمان ) إلى ان المملكة تعيش ظروفا إلى حد ما مشابهة للولايات المتحدة ، فالخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بالمملكة جرّاء أزمات اللجوء حسب الارقام المعلنة بلغت قرابة ( ٤٤ ) مليار دولار ، غطى المجتمع الدولي منها ( ١٥٪ ) فقط ،ما أدى إلى تراجع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي وزيادة الدين العام ، وتفاقم عجز الموازنة وخدمة الدين سنويا ، ويمكن من خلال جولات السفير أن يكتشف بكل سهولة ويُسْر مدى الأضرار الاقتصادية والاجتماعية التي لحقت بالحليف الأردني جراء حالة "عدم الاستقرار المزمنة " التي تلازم الشرق الأوسط منذ عقود ، ويوجه الأردنيون نداءً إلى سعادة السفير الأمريكي بأن يرتقي نشاطه من مستوى التواصل الاجتماعي ونسج العلاقات ، إلى مستوى إيصال صوت الشعب الاردني بقوة إلى الإدارة الامريكية بضرورة الوقوف إلى جانب الأردن في هذا الإقليم الملتهب سواء بزيادة حجم المساعدات ، أو بتسهيل عودة اللاجئين الذين يشكلون اليوم ما نسبته ( ٣٥٪) من سكان المملكة إلى بلادهم ، أو إلى دولة ثالثة نظراً لشح الموارد والتبعات الاقتصادية ، أو المساعدة بفتح آفاق للعمالة الأردنية الماهرة في الولايات المتحدة والعالم ، كما ويؤكد الأردنيون على ضرورة دعم الموقف الأردني من تهجير اسرائيل للفلسطينيين الذي لم ولا ولن يضمن الأمن لاسرائيل ، بقدر ما يوفر الأرضية والبيئة الخصبة للانتقام ويدير عجلة العنف والتطرف في المنطقة بلا توقف .