شريط الأخبار
الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة

أبو لبدة تكتب : مؤسسات تصنع الأمل.

أبو لبدة تكتب : مؤسسات تصنع الأمل.
فريال أبو لبدة
إن استقرار الوطن وتطوره الإقتصادي، والعلمي، ينعكس على المجتمع بالرفاه، ويرتقي بأفراده، ويكون الحاضن الحقيقي لمن فقدوا معيلهم، إذ أنه يحميهم من التشرد، والضياع، وخروجهم على القانون، لذلك تأسست مبرة الملكة زين الشرف (والدة جلالة الملك الحسين) طيب الله ثراهما.

قدمت هذه المبرة الكثير ولا زالت مستمرة بالعطاء لعدد من المحتاجين من أطفال الأسر غير القادرين على إعالتهم، والأيتام، فكانت لهم بديل عن البيت، والأسرة قبل أن تكسرهم الحياة ليعيشوا بكرامة، من خلال تدريبهم الخياطة، وبعض الحرف اليدوية، لتمكينهن إقتصادياً والإعتماد على أنفسهن.

أيضا من مهام المبرة؛ رعاية الأطفال وتعليمهم مبكراً، وتساعد في الدعم النفسي، والإجتماعي للأسر المحتاجة، إضافة للمساعدات التعليمية، والمعيشية، والنشاطات الرياضية، والإبداعية.

كما أنه يوجد على أرض المملكة منظمة إنسانية عالمية، لها فروع بالأردن، تُعرف بإسم (قرى الأطفال SOS) وهي بديل عن البيت العائلي للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، لوجود الأم البديلة، حيث يقمن بالعتناء بالأطفال، حتى مراحل عمرية متقدمة، بحيث يكون قادر على الإعتماد على نفسه.

تأسست قرى الأطفال عام (١٩٨٣)، وهي منظمة ترعى الأطفال، والشباب الذين ليس لهم سند أسري، ومكان وجودها ومقراتها في عمان، إربد، والعقبة، تعمل هذه المؤسسات على مجموعات من الأفراد تتراوح أعدادهم بين (٥-٧) مع أم بديلة، ترعاهم ضمن منزل، أو بيئة واحدة، وكأنهم أسرة مكونة من أم وأفراد، تقوم على رعايتهم من الناحية التعليمية، والتأهيل الصحي، والنفسي.

هذه المنظمة الدولية، تدعم أفرادها المحتاجين لها لغاية عمر (٢٤) عاماً تساعدهم بالاعتماد على أنفسهم.

دام الوطن عزيزاً حراً حاضناً لأبنائه المخلصين لترابه الغالي.