شريط الأخبار
الأردن و بوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية الصفدي والزياني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الإدارية النيابية: سننجز قانونًا عصريًا يواكب متطلبات الإدارة المحلية ترامب: سأفعل كل ما هو ممكن لإنقاذ إنفانتينو وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الديات: البلديات بدون تدفق مالي ثابت ولا تطوير لموازناتها انتقال مهند أبو طه إلى نيوم السعودي ترامب: هذه الفرصة الأخيرة لإيران مجلس السلام في غزة: الانسحاب الإسرائيلي بعد اكتمال نزع كل السلاح اتحاد الكرة يصادق على السماح للاندية بتسجيل لاعب فلسطيني واحد السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية وفد من قبيلة العجارمة يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي ويطلق عدة مبادرات مجتمعية ويؤكد: ولاؤنا المطلق للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة والثوابت الوطنية خط أحمر. ضبط 138 متورطا بقضايا اتجار وترويج وتهريب وتعاطي مخدر الكريستال مجلس النواب يقر 20 مادة جديدة في "الملكية العقارية" ماذا قالت ديمة طهبوب عن صورتها مع سلامة حماد؟ الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية النواب يقر 27 مادة من "الملكية العقارية".. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين

الحباشنة يكتب : الأمن العام الأردني .. حين تُختبر الجاهزية ينتصر القانون

الحباشنة يكتب : الأمن العام الأردني .. حين تُختبر الجاهزية ينتصر القانون

لواء متقاعد طارق الحباشنة

* رسائل من الميدان تؤكد أن حماية المواطن والسلم المجتمعي أولوية لا تقبل التهاون

شهد الشارع الأردني خلال فترة زمنية قصيرة حادثتين منفصلتين في طبيعتهما، إلا أنهما التقتا في أثرهما على الإحساس العام بالأمن المجتمعي، الأولى تمثلت بالاعتداء المؤسف على الصحفي فيصل التميمي في مدينة الزرقاء، والثانية بحادثة سطو مسلح وقعت على أحد البنوك في محافظة المفرق. ورغم ما أثارته هاتان الحادثتان من قلق واستنكار، إلا أنهما أعادتا التأكيد على متانة المنظومة الأمنية الأردنية وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة واقتدار.

في حادثة الاعتداء على الصحفي، والتي وقعت بأسلوب مرفوض وغريب عن قيم المجتمع الأردني، تحرك جهاز الأمن العام بسرعة ومسؤولية، وتمكن خلال وقت قياسي من تحديد هوية المعتدين والقبض عليهما، في رسالة واضحة بأن أمن المواطن وكرامته مصانان، وأن أي اعتداء، مهما كانت دوافعه أو خلفياته، سيواجه بسيادة القانون دون تردد أو تساهل.

وبالنهج ذاته، تعامل جهاز الأمن العام مع حادثة السطو المسلح في محافظة المفرق، حيث جرى التعامل معها بأعلى درجات الجدية والمهنية، من خلال تشكيل فريق تحقيق أمني متخصص، استطاع خلال فترة وجيزة ضبط الجناة وإنهاء التهديد، بما يعكس الجاهزية العالية والقدرة الميدانية والاستخبارية في مواجهة الجرائم التي تمس أمن الأفراد والمؤسسات.

إن ما يلفت الانتباه في تعامل جهاز الأمن العام مع مثل هذه القضايا لا يقتصر على سرعة القبض على الجناة، بل يتجسد في منهجية العمل المتكاملة، ودقة المتابعة، والالتزام الصارم بالقانون، إلى جانب الحرص على طمأنة المجتمع وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار في مختلف المحافظات.

لقد اعتاد الأردنيون على هذا الأداء المهني المسؤول، الذي لم يكن يومًا وليد الصدفة، بل هو نتاج تراكم خبرات طويلة، وتدريب عالي المستوى، وإيمان راسخ بالمسؤولية الوطنية، الأمر الذي جعل من جهاز الأمن العام ركيزة أساسية في حفظ الأمن، ومصدر ثقة راسخ للمواطن في مواجهة أي طارئ أو تهديد.

وفي المحصلة، تؤكد هاتان الحادثتان، رغم سلبيتهما، حقيقة راسخة مفادها أن الأردن دولة قانون ومؤسسات، وأن جهاز الأمن العام سيبقى الدرع الحامي للسلم المجتمعي، حاضرًا بالفعل قبل القول، ومؤكدًا في كل مرة أن الجاهزية حين تُختبر، فإن القانون هو من ينتصر.