شريط الأخبار
الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي مع شيوخ ووجهاء محافظتي البلقاء و الزرقاء للحديث عن الجلوة العشائرية (فيديو وصور ) الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني

الرواشدة يكتب : ‏بلدنا بحاجة إلى رجالات دولة

الرواشدة يكتب : ‏بلدنا بحاجة إلى رجالات دولة
‏حسين الرواشدة
‏ما الذي يحتاجه بلدنا في هذه المرحلة الصعبة والغامضة ؟ الإجابات عديدة ، تتطابق ، تماماً، مع حالة القلق التي يشعر بها الأردنيون من الوضع القائم والآخر القادم ، رصدتُ خلال الأشهر الماضية آلاف التعليقات على مقالات انشرها ، توزعت المطالبات على مروحة واسعة ، ابتداءً من تصحيح مسارات العدالة الاجتماعية، توفير العيش الكريم ، مواجهة ملفات الفساد بأنواعه، ثم الاستعداد للتعامل مع ألغام ما بعد الحرب ؛ كل هذا مفهوم في سياق الاستدارة إلى الداخل الأردني، واختراق جبهات الخارج سياسياً بعقلانيه وحكمة، وذلك لضمان الخروج بأمان من قبضة هذا التوحش والانقلاب في السياسات الدولية (الأمريكية تحديداً).

‏إذا سألتني عن المفتاح الذي يختصر ما أشرت إليه سلفاً، ويُطمئن الجميع على أننا نسير على سكة السلامة، سأقول : بلدنا بحاجة إلى رجالات دولة، بمواصفات يتذكرها الأردنيون من ازمنة بعيدة، واجهنا فيها أزمات كبرى وتجاوزناها، رجالات دولة حقيقيون يتحرك فيهم الأردن كما تتحرك الدماء في الشرايين ، لا يقايضون على موقفهم، لا يعتذرون عن واجبهم الوطني ، ولا يبحثون عن مغانم شخصية .

‏ما يجعلني أقلق أكثر ، ليس "حالة البلاد" بما نعرفه ونشكو منه من فقر وبطالة ومشكلات اجتماعية وقيود على الحريات العامة ، ولا من القادم بما يزدحم فيه من مفاجآت ومتفجرات سياسية ؛ هذه القضايا يمكن أن نتعامل معها، نتحملها أو نتناقش حولها أو نواجهها ، يمكن أن نضعها في سياقات وطنية تبحث عن حلول ، لكن المهم أن يكون لدينا رجالات دولة نثق بهم، ونطمئن لمواقفهم ، يشكلون سنداً للدولة والقيادة ، ورافعة للمؤسسات ، وقدوة ملهمة للأجيال .

هؤلاء موجودون ، لكنهم غائبون او مغيبون ، نريد ان نبحث عنهم ، ونحرك فيهم نخوة الاردني تجاه بلده حين تعصف به العواصف وتحاصره العاديات، نريد ان نضعهم في مقدمة الصفوف ونكسر العزلة التي اختاروها او هربوا اليها، لا يمكن ان نبدد قلق الأردنيين إلا من خلال رجالات دولة ، لا يتمايزون ولا يفجرون بالخصومة من اجل ذواتهم ، رجالات دولة مخلصون للعرش والشعب، لا يخطر في بالهم أبداً ان يقولوا " وانا مالي؟".

أصارحكم، بلدنا في خطر ، ومن حقنا ان نقلق عليه، ونغضب من اجله، ونصرخ بأعلى صوت: أين هم رجالات الدولة ، ولمصلحة من يقفز البعض عن واجباتهم وأدوارهم ويتقاسمون النكايات والمناكفات، نخسر جميعا إذا اختزلنا الوطن في منصب ندافع عنه، نندم جميعا إذا لم نخرج من هذه اللامبالاة، والتحرر من مسؤولياتنا الوطنية، تحت اي ذريعة، هذا الوطن بناه آباؤنا وأجدادنا ، الهاشميون مع رجالات الأردن وعشائره أسّسوا الدولة ودافعوا ثمن صمودها من دمائهم وعرقهم وصبرهم ، مؤلم جداً ان نسقط من ذاكرتنا ذلك ، وننشغل بأنفسنا وب " الأنا" الصغيرة التي لا تحمي وطنا ولا ترد خطراً ولا تصب إلا في رصيد الخسارات والخيبات