شريط الأخبار
ومن هنا نبدأ… أو لا نبدأ.. الرواشدة يلتقي المبدع الواعد جبران غسان إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان البراهيم يمثل السعودية ويتوعد بالإخضاع: جاهز لأي خصم في "فخر العرب" لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطاقة القطامين يؤكد أهمية التشاركية لتسهيل النقل والتجارة وتعزيز حركة الترانزيت المواصفات والمقاييس تبدأ باستخدام (XRF) للرقابة على الذهب الأردن والسويد يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة "سياحة الأعيان" تبحث الحج المسيحي لعام 2030 بحضور رؤساء مجالس الكنائس الأردن ومصر يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز "البادية النيابية" تبحث تحديات النقل العام في الأرياف والبوادي مستقلة الانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة طهران تلمح لصعوبة أميركية بالتخلي عن المطالب المتشددة لم يمهله القدر لطرحها .. "مبقتش أنام" آخر أغنيات هاني شاكر تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة مستقلة الانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة شركة OPAQUE تبرم صفقة لشراء حلول ذكاء اصطناعي تشفيرية من معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي المحامي ايمن الضمور يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين…

حبش تكتب : الملكة رانيا حالة إنسانية متجددة تُعلّمنا المعاني الجميلة بالفعل قبل القول

حبش تكتب : الملكة رانيا حالة إنسانية متجددة تُعلّمنا المعاني الجميلة بالفعل قبل القول
رولا حبش
الملكة رانيا العبد الله ليست حضورًا عابرًا في المشهد العام، بل حالة إنسانية متجددة تُعلّمنا المعاني الجميلة بالفعل قبل القول. على الدوام، كانت ولا تزال مصدر فخر، وقدوة حقيقية في الجمع بين الرقي والتواضع، وبين المسؤولية العامة والدفء الإنساني. محبتها لا تنبع من لقب، بل من أثر عميق تتركه في القلوب، ومن صورة إنسانية صادقة جعلتها قريبة من الناس، ومحبوبة دون تكلف.

ومن هنا، تأتي هذه الصورة لا بوصفها مشهدًا عائليًا فحسب، بل رسالة إنسانية بالغة العمق. ملكة تجلس على الأرض، لا لأن المكانة غابت، بل لأنها بلغت ذروتها. فكلما ارتقى الإنسان في قيمته ودوره، ازداد تواضعه ووعيه بأن العظمة الحقيقية لا تحتاج إلى ارتفاع في المكان، بل إلى قرب في القلب.

الصورة تحكي عن حب العائلة كما يجب أن يكون: طبيعيًا، دافئًا، بلا استعراض. تحكي عن بيت تُبنى أركانه على الحنان قبل أي شيء آخر، وعن روابط لا تصنعها البروتوكولات بل تصونها المشاعر الصادقة. هنا، تتراجع الألقاب خطوة إلى الخلف، ليتقدم الإنسان في أبهى صوره.

هذه اللقطة تختصر فلسفة كاملة في القيادة والحياة: أن القوة لا تتناقض مع اللطف، وأن البساطة ليست نقيض الهيبة، بل امتدادها الأعمق. أن تجلس ملكة على الأرض هو درس صامت في التواضع، ورسالة واضحة بأن القيم العائلية ليست شأنًا خاصًا، بل أساسًا أخلاقيًا ينعكس على المجتمع بأكمله.

إنها صورة تقول الكثير دون أن تتكلم. تقول إن العرش الحقيقي هو الإنسانية، وإن الحب حين يكون صادقًا، يجعل أبسط اللحظات أصدق تعبير عن أعظم المعاني.