شريط الأخبار
خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د الملكة ماري انطوانيت قراءة في تقرير «مراسلون بلا حدود» حول الحريات الصحفية الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة الأربعاء فيفا يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيورخ قبل كأس العالم مرصد عربي يوثق اختفاء نجمة لمدة 38 ثانية تحوّله إلى "قنبلة" .. احذر تجاهل هذه الإشارة من هاتفك الصمت في زمن الحروب ... الأمير الحسن: المنطقة أمام تحولات عميقة تتطلب شراكات تتجاوز الخلافات إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 الطفلة إيميليا تخطف الأضواء في "The Voice Kids"… ورقصتها تتحوّل إلى ترند .. فيديو النواب: توجه لزيادة إنتاج الحبوب والأعلاف وتقليل الاستيراد

محيلان يكتب : احمد عبيدات من اين لك هذا ؟!

محيلان يكتب : احمد عبيدات  من اين لك هذا ؟!
الصحفي مجدي محيلان
وكم رجل يعد بالف رجل وكم رجل يمر بلا عداد
نعم من اين لدولة ابو ثامر هذه الشعبية التي يُغبط عليها وكيف يتسنى لرجل ان يحظى بالحسنيين! احترام القيادة وحب الشعب ، بل وكيف استطاع دولته صاحب السيرة الأمنية والتنفيذية (مدير المخابرات، وزير الداخلية، رئيس وزراء) ان يكسب حب واحترام وتقدير الحاكم والمحكوم . الجواب بسيط جداً : لانه (مواطن صالح) فلا منصب دجّنه ، ولا إقصاء حجّمه فالكبير كبير أنّى وُجد .

الباشا والذي حظي بمحبة واحترام الاردنيين يعد انموذجا في كل منصب تقلده وأبرزها (رئيس الوزراء ) وهل ننسى (من أين لك هذا )؟ التي لم نكن نعرفها من قبله وقد نسيناها من بعد أَوَلسنا نعاني حتى يومنا هذا من الفاسدين واذنابهم وذرياتهم ؟ لكن المقام لم يطل بدولته على كرسي الرئاسة فقد اتسع الفتق على الراتق فكان ما كان !
واشير إلى ان دولة الاستاذ عبيدات هو صانع الميثاق الوطني الذي كُلِّف به من لدن جلالة المغفور له باذن الله الملك الحسين والذي نرفل تحت ظلاله حتى اليوم . وهي سابقة تسجَّل لدولته بأحرف من ذهب إذ إنَّ مثل هذه المسؤوليه لا تناط الا ( بالصِيدِ ) من الرجال .
اللهم ارزقنا الاكفياء من امثال احمد عبيدات وقيّض لقيادتنا البطانة الصالحة ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه والباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
والله من وراء القصد.