شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

شابة في الثلاثين تحقق الملايين .. من ترك الوظيفة إلى إمبراطورية مخبوزات

شابة في الثلاثين تحقق الملايين .. من ترك الوظيفة إلى إمبراطورية مخبوزات

القلعة نيوز- قبل 5 سنوات فقط، لم تكن آبي كاسويل قد خبزت حتى قطعة بسكويت واحدة. ولم تكن تعرف أسرار العجين، ولا الفروق الدقيقة بين وصفة ناجحة وأخرى فاشلة. لكنها اليوم، وهي في الثلاثين من عمرها، تدير علامتها التجارية الخاصة "Batter"، التي تضم متجرين لبيع المخبوزات في ولايتي هاموند ونيو أورلينز، وتحقق مبيعات سنوية من سبعة أرقام.

رحلة كاسويل لم تبدأ من المطبخ، بل من حلم قديم. قالت لشبكة "CNBC": "منذ طفولتي، كنت أعرف أنني أريد أن أعمل لحسابي الخاص"، وأضافت: "كنت أريد التحكم في وقتي، وأن أبني دخلي بنفسي".

كبر شغف آبي بعالم الحلويات في سن مبكرة، حين عملت وهي بين 16 و20 عاماً في متجر محلي لبيع "الكب كيك". ورغم أنها لم تشارك آنذاك في الخبز، فإنها تعلقت بأجواء المكان، وبفكرة أن الطعام يمكن أن يكون مشروعاً، لا مجرد هواية.

بعد تخرجها عام 2018 من جامعة ولاية لويزيانا في ألكسندريا، بتخصص إدارة الأعمال وتخصص فرعي في التسويق، انتقلت مع زوجها تري إلى مدينة هاموند. وهناك، بدأت حياتها المهنية التقليدية كمساعدة تنفيذية تعمل بدوام كامل.

لكن العمل المكتبي لم يلغ فضولها. ففي أوقات الفراغ، بدأت تخوض تجارب خجولة في خبز الكعك داخل مطبخ منزلها، كهواية لا أكثر. التحول الحقيقي جاء عندما أعدت كعكة لزوج إحدى صديقاتها، ليأتي التعليق الذي غيّر مسارها: "هذا رائع… يجب أن تبيعي هذه الكعكات. لا يوجد شيء مثل هذا هنا".

لماذا الكوكيز؟

في البداية، فكّرت كاسويل في التركيز على الكعك والكب كيك، لكن صعود سلاسل الكوكيز الشهيرة في الولايات المتحدة، مثل Crumbl وInsomnia Cookies، لفت انتباهها. ورغم أن هذه العلامات لم تكن حاضرة في هاموند آنذاك، فإنها رأت في هذا الاتجاه فرصة غير مستغلة.

في خريف 2021، بدأت كاسويل العمل الجاد على تطوير وصفاتها، بمساعدة زوجها الذي يعمل مدرب كرة سلة في مدرسة ثانوية. 6 أشهر كاملة قضتها في التجربة والخطأ، حتى وصلت إلى وصفة كوكيز الشوكولاتة التي أصبحت لاحقاً توقيع علامتها التجارية.

وقالت "أنتجنا عشرات الدفعات السيئة... لكن في كل مرة كنت أتعلم شيئاً جديداً، حتى لو لم تكن النتيجة صالحة للبيع".

وبالتوازي، بدأت بنشر منتجاتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسرعان ما تشكّلت قاعدة زبائن محلية، مدفوعة بالصور والمقاطع القصيرة التي تُظهر رحلة الخَبز من الداخل.

قرار القفز… وترك الوظيفة

في ربيع 2022، وجدت كاسويل نفسها أمام معادلة مرهقة للموازنة بين عمل مكتبي من الثامنة صباحاً حتى المساء، ثم ساعات طويلة من الخَبز تمتد حتى الفجر.

وقالت: "كنت أعمل حتى الواحدة صباحاً يومياً، ووصلت إلى مرحلة لم يعد ذلك ممكناً". ثم بعدها قررت ترك الوظيفة والتفرغ للمشروع.

في الفترة نفسها، حصلت على مكان في سوق المزارعين بمدينة هاموند. كل أسبوع، كانت تخبز 500 قطعة كوكيز لبيعها يوم السبت، لتفاجأ بأن الكمية تنفد خلال 30 دقيقة فقط.

قررت من بعدها فتح متجر، إلا أن القرار لم يكن سهلاً. فعلى الرغم من إعداد خطة عمل مدروسة بمساعدة مركز تطوير الأعمال الصغيرة، فإن نقص المدخرات أدى إلى رفض عدة بنوك تمويل المشروع.

في النهاية، وافق أحد البنوك على منحها قرضاً بقيمة 40 ألف دولار، بشرط رهن منزلها كضمان.

وفي نوفمبر 2022، افتتحت كاسويل أول متجر لـ "Batter" في وسط مدينة هاموند، بفريق يضم 8 موظفين. وكانت قد أتمت عامها السابع والعشرين للتو.

نمو سريع… وضغط لا يتوقف

خلال الأشهر الأولى، عملت كاسويل ما يصل إلى 18 ساعة يومياً. الطلب كان يفوق التوقعات، والمخزون ينفد باستمرار، ما جعلها تسدد كامل القرض بحلول مايو 2023.

شجعها النجاح على التوسع. وفي ديسمبر 2024، افتتحت فرعاً ثانياً في نيو أورلينز، لتصل إلى قاعدة عملاء أوسع. وخلال العام الماضي، حقق الفرعان معاً مبيعات سنوية من سبعة أرقام.

ما بعد المتجر… حلم الرفوف

اليوم، تبيع Batter أكثر من ألف قطعة مخبوزات يومياً، من الكوكيز إلى الكب كيك والكعك ومنتجات موسمية خاصة. لكن طموح كاسويل لا يتوقف عند المتاجر.

خطوتها التالية هي تحويل وصفة كوكيز الشوكولاتة إلى خليط يُباع بالجملة. الدفعة الأولى نفدت سريعاً عبر الإنترنت، وهدفها الوصول إلى متاجر البقالة هذا العام.

النجاح بثمن دائم

ورغم النجاح، تعترف كاسويل بأن إدارة مشروع صغير تعني أنك "لست خارج الدوام أبداً". تتنقل بين المتجرين، وتسد فجوات نقص الموظفين بنفسها، وتعتمد بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها نحو 300 ألف شخص على تيك توك.

وبينما ترى أن الخسائر غالباً ما تكون أكثر إيلاماً من متعة النجاحات، فإن هدفها هذا العام بسيط، وهو التوقف قليلاً… والاعتراف بما أنجزته.