شريط الأخبار
تطوير قطاع المياه في مادبا الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة

الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء

الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء
القلعة نيوز- وجّه عضو مجلس نقابة الصحفيين محمد الزيود اليوم الاثنين رسالة شديدة اللهجة أشار فيها إلى أصحاب المصالح الشخصية الذين يمتهنون الابتزاز بغطاء الصحافة.
وأكد إن نقابة الصحفيين ماضية في محاربة هذه الفئة المبتزة وحماية مؤسسات الدولة، داعيًا الجميع مساندة جهود النقابة وعدم التجاوب لمطالبهم.
وفيما يلي نص ما نشره الزميل الزيود عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك
يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء دعونا نضع حدا لهم
هؤلاء الأشخاص أصحاب المطالب الشخصية الذين يطرقون أبواب المؤسسات الرسمية ومسؤوليها ولا يملون من ارسال الرسائل عبر هواتفهم وعبر حساباتهم على السوشال ميديا صباح مساء للعلم هؤلاء لا يبحثون عن معلومة تفيد الرأي العام ولا يمارسون النقد البناء للتأشير على خطأ هنا أو هناك لتصويبه بل يهدفون من تواصلهم و"هز الذنب"الحصول على مكاسب شخصية فقط ولا علاقة لمطالبهم بمهنة الصحافة والإعلام ولا المسؤولية الوطنية التي تقوم بها هذه المهنة.
وهؤلاء الممتهنون للابتزاز الذين يتغطون بغطاء الصحافة قاعدتهم في التعامل"اما تلبية مطالبهم الشخصية وإلا المسؤول والمؤسسة تصبح هدفا لنار أسهمهم المسمومة وطبعا يغلوفها بغلاف الخوف على المصلحة العامة والوطن اخر همومهم".
والمبتزون مقابل كل طلب شخصي يرفض لهم ينشرون مقابله حفنة من الأخبار الكاذبة والملفقة سواء بقصد إيذاء المسؤول وابتزازه أو تشويه صورة المؤسسة الرسمية في سبيل طلب صغير كتفكيرهم.
والمصيبة أن المبتزين يجدون من يجاملهم ويرحب بهم إما خوفا منهم أو نفاقا لهم أو لاستخدامهم للأضرار بخصومهم أو معاندة لنقابة الصحفيين في محاولة منهم لإحباط جهودها الرامية لوضع حد لهؤلاء المبتزين الممتهنين لمهنة الصحافة النبيلة وهي منهم براء.
وأخيرا أود التأكيد أن محاربة نقابة الصحفيين لهذه الفئة المبتزة فيه حماية لمؤسسات الدولة وكل مسؤول شريف يخدم هذا الوطن، لهذا على الجميع مساندة النقابة وعدم التجاوب لمطالب المبتزين الذين أخر همهم الوطن والمواطن.