شريط الأخبار
قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا في كتاب أمريكا ضد أمريكا يقدم ونغ هونينغ قراءةً للمجتمع الأمريكي... مستشار جلالة الملك البلوي يلتقي عدداً من شيوخ و وجهاء العشائر من مختلف أنحاء الاردن ..فيديو وصور أردوغان لتل أبيب: أذكر قتلة الأطفال بأن لا أحد يمكنه أن يهدد تركيا ورئيسها! مسؤول إسرائيلي كبير ينفي قرارا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان قائد الجيش الباكستاني يصل إلى العاصمة الإيرانية طهران آل نهيان: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي

"زراعة الزرقاء" تدعو الى التوسع بزراعة المحاصيل الحقلية الأساسية

زراعة الزرقاء تدعو الى التوسع بزراعة المحاصيل الحقلية الأساسية
القلعة نيوز - أكد مدير مديرية زراعة الزرقاء المهندس حسين الخالدي، أهمية استثمار الموسم المطري الحالي على النحو الأمثل، من خلال التوسع في زراعة المحاصيل الحقلية الأساسية مثل: القمح والشعير والبقوليات، وزراعة الأعلاف كالشعير الرعوي والبرسيم الحجازي، مع تأكيد أهمية استغلال رطوبة التربة وعدم التأخر في الزراعة الربيعية.
وأشار المهندس الخالدي في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى ضرورة اختيار أصناف محسنة ومعتمدة، وإجراء حراثة خفيفة تساعد على الحفاظ على الرطوبة ومتابعة عمليات التسميد وفق الحالة الفعلية للنمو، بعيدا عن الممارسات العشوائية التي قد تضر بالتربة والمحصول.
وأوضح أن كميات الأمطار التي هطلت خلال الموسم الحالي تركت أثرا مباشرا وإيجابيا على المزروعات بمختلف أنواعها، مشيرا إلى أن التوزيع الزمني الجيد للهطولات ساعد على تحسين رطوبة التربة وزيادة خصوبتها الطبيعية، ما وفر بيئة مثالية لإنبات البذور ونمو المحاصيل الشتوية وعلى رأسها القمح والشعير والبقوليات التي تعد ركائز أساسية في سلة الغذاء الوطني.
وفيما يتعلق بمربي الثروة الحيوانية، أوصى بتنظيم عملية الرعي ومنع الجائر منه حفاظا على المراعي الطبيعية وضمان استدامتها والاستفادة من المراعي الخضراء لتقليل الاعتماد على الأعلاف المصنعة، إضافة إلى متابعة صحة الحيوانات والوقاية من الأمراض المرتبطة بارتفاع الرطوبة، وتخزين الفائض من الأعلاف الطبيعية مثل التبن والدريس لاستخدامه في الفترات التي تشهد تراجعا في الغطاء النباتي.
وبين أن تحسن الموسم المطري أدى إلى نمو المراعي الطبيعية وزيادة الغطاء النباتي، ما وفر أعلافا طبيعية ذات قيمة غذائية أعلى مقارنة بالمصنعة، ما ساهم في خفض تكاليف شراء الأعلاف المركزة، وتحسين صحة الحيوانات، ورفع معدلات إنتاج الحليب واللحوم، ما انعكس إيجابا على دخل المربين، ودعم استقرار قطاع تربية المواشي، وخفف من حدة الضغوط الاقتصادية التي واجهها خلال الأعوام الماضية.
ولفت إلى أن الأمطار لعبت دورا مهما في غسيل الأملاح المتراكمة في التربة، خاصة في الأراضي المتأثرة بالملوحة، حيث أعاد للتربة جزءا من توازنها الطبيعي وحسن قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية.
وأكد أن الأمطار كان لها الأثر البالغ على مصادر المياه، سواء الينابيع أو السدود، إذ ساعدت على زيادة تغذية الخزانات الجوفية ورفع تصريف الينابيع، ما عزز استمرارية جريانها خلال الصيف، وتحسن جودتها نتيجة تجددها.
وأضاف، إن الموسم المطري الحالي أسهم في تقليل الاعتماد على الري الصناعي، ما انعكس على خفض كلف الإنتاج الزراعي، في وقت يعاني فيه المزارعون من ارتفاع أسعار مستلزمات الزراعة، فيما أدى توفر الرطوبة الكافية إلى رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل، سواء من حيث الحجم أو القيمة الغذائية، إضافة إلى دعم نمو الأشجار المثمرة وتعزيز قدرتها على التزهير الربيعي، بما يبشر بموسم إنتاجي أفضل للأشجار المثمرة.
كما أسهم ذلك في دعم الاستخدامات الزراعية وتوفير مياه الشرب في المناطق الريفية، التي تعتمد بشكل كبير على هذه المصادر، في حين أدت الأمطار إلى ارتفاع مخزون السدود المائية، ما عزز منسوب الأمن المائي، ووفر كميات أكبر من المياه لأغراض الري خلال الموسم الصيفي ودعم استدامة الزراعة المروية وساهم في الحد من الضخ الجائر من الآبار، إلى جانب تعزيز التوازن البيئي في المناطق المحيطة بالسدود.
وأفاد المهندس الخالدي، بأن المنخفضات الجوية التي أثرت على المملكة خلال موسم الشتاء، شكلت محطة مفصلية أعادت الأمل إلى القطاع الزراعي بعد سنوات من التذبذب المناخي وشح الهطولات المطرية، إذ ساهمت برفع منسوب التفاؤل بموسم وصف بأنه جيد ومبشر وقادر على تعويض جزء مهم من خسائر السنوات الماضية التي انعكست سلبا على الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية والأمن الغذائي.
--(بترا)