شريط الأخبار
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس بسبب تجاوزات الجنازة .. أسرة منة شلبي ترفض تصوير عزاء والدها المخرجة شهد أمين: لا أقدم أحكاماً على الأجيال في "هجرة" رئيس الجالية المصرية بفرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً كيفية تفعيل خيارات المطوّر في أندرويد حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية الخشمان: الناقل الوطني للمياه خطوة سيادية كبرى الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا السلطة بين الإنقلاب والتصويب... اختبار بسيط يكشف الرطوبة في منزلك بسرعة مذهلة بعد 10 شهور من التطبيق .. قانون التنفيذ يخفف الحبس ويعقد تحصيل الديون انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر (فخر الدماني) بحادث سير برودة غير اعتيادية وتهوي بها درجات الحرارة الى 2 مئوي الليلة في هذه المناطق مجلس السلام يبحث إعادة إعمار غزة ثقة مستحقة.. عطوفة عبيد بيك ياسين رئيساً لمجلس إدارة المدن الصناعية مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب "الهاشمية" تفتتح مختبري الذكاء الاصطناعي في التغذية والمحاكاة

إيلون ماسك يلمّح لميزة جديدة في "إكس"

إيلون ماسك يلمّح لميزة جديدة في إكس

القلعة نيوز - ألمح الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى ميزة جديدة تعتزم منصة "إكس" إطلاقها، تهدف إلى وسم الصور المعدّلة بعلامة تحذيرية تشير إلى أنها وسائط مُعدّلة، في خطوة قد تضع الشبكة الاجتماعية في صف المنصات التي تحاول التصدي لمشكلة الصور المضللة والمحتوى المُحرّف.

وجاء هذا التلميح عبر منشور مقتضب لماسك كتب فيه عبارة "Edited visuals warning"، أثناء إعادة نشره إعلانًا من حساب DogeDesigner، المعروف بدوره غير الرسمي في تسريب أو الترويج لميزات جديدة داخل منصة "إكس"، وغالبًا ما يعيد ماسك نشر محتواه.

ورغم الضجة التي أثارها المنشور، لم تكشف "إكس" حتى الآن عن أي تفاصيل واضحة حول آلية تصنيف الصور المعدّلة، أو ما إذا كانت تشمل الصور التي تم تعديلها باستخدام أدوات تقليدية مثل Adobe Photoshop، أم تقتصر على المحتوى المُنشأ أو المُعدل بالذكاء الاصطناعي.

وذكر حساب DogeDesigner أن الميزة الجديدة قد تجعل من الصعب على وسائل الإعلام التقليدية نشر مقاطع أو صور مضللة، مؤكدًا أن الخاصية تُطرح للمرة الأولى على منصة "إكس"، دون تقديم شرح تقني لكيفية عملها.

ويعيد هذا التوجه إلى الأذهان سياسات منصة "تويتر" سابقًا، قبل استحواذ ماسك عليها وإعادة تسميتها، إذ كانت تضع تسميات على المحتوى الذي يتضمن وسائط مُعدّلة أو مضللة أو مُلفّقة، بدلًا من حذفه.

وفي عام 2020، أوضح رئيس نزاهة المنصة آنذاك يوئيل روث أن السياسة لم تكن مقتصرة على الذكاء الاصطناعي، بل شملت التلاعب عبر القص أو التبطئة أو تعديل الصوت أو الترجمة.

لكن حتى الآن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت "إكس" ستتبنى السياسة القديمة نفسها أو ستقدم إطارًا جديدًا لمواجهة التحديات المتزايدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وتشير وثائق المساعدة الحالية للمنصة إلى وجود سياسة تمنع نشر الوسائط غير الأصلية، إلا أن تطبيقها يوصف بالضعيف، كما ظهر مؤخرًا في قضايا تداول صور مزيفة وعارية دون موافقة أصحابها.

ويزداد الجدل تعقيدًا في ظل كون "إكس" ساحة مفتوحة للدعاية السياسية والتضليل، محليًا ودوليًا، ما يطرح تساؤلات حول معايير تحديد ما يُعد صورة معدّلة، وما إذا كان هناك مسار واضح للاعتراض أو المراجعة، بخلاف نظام ملاحظات المجتمع المعتمد على المستخدمين.

وتُظهر تجارب منصات أخرى، مثل "ميتا"، مدى صعوبة هذه المهمة.

ففي عام 2024، واجهت الشركة انتقادات واسعة بعد أن وسمت صورًا حقيقية بعلامة "صُنعت بالذكاء الاصطناعي" عن طريق الخطأ، نتيجة دمج أدوات ذكاء اصطناعي داخل برامج تحرير الصور المستخدمة من قبل المصورين المحترفين.

وتبيّن لاحقًا أن بعض أدوات "أدوبي"، مثل القص أو إزالة عناصر بسيطة من الصور، كانت كافية لتضليل أنظمة الكشف، ما دفع "ميتا" إلى تعديل التسمية إلى معلومات عن الذكاء الاصطناعي بدلًا من الجزم بأن الصورة مولّدة بالكامل.

اليوم، تعمل جهات دولية مثل تحالف C2PA على وضع معايير للتحقق من مصدر المحتوى الرقمي وسلامته، بدعم من شركات كبرى مثل "مايكروسوفت" و"بي بي سي" و"أدوبي" و"سوني" و"OpenAI"، إضافة إلى "غوغل فوتو" التي بدأت باستخدام هذه المعايير.

في المقابل، لا تُدرج منصة "إكس" حاليًا ضمن أعضاء هذا التحالف.

العربية