شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

الطعجان يكتب : 64 من العطاء والقيادة

الطعجان يكتب : 64 من العطاء والقيادة
حاكم الطعجان
في الثلاثين من كانون الثاني، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز للاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الرابع والستين، مستذكرين مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز، وقيادة حكيمة وضعت الأردن في موقع متقدم رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة.
منذ توليه سلطاته الدستورية، أثبت جلالة الملك أنه قائد محنّك يتمتع برؤية استراتيجية واضحة، ويقود الدولة بعقلية المسؤولية والاتزان، محافظًا على أمن الوطن واستقراره، ومؤمنًا بأن قوة الأردن تنبع من شعبه ووحدته ومؤسساته الوطنية. وقد شكّلت قراراته السيادية، لا سيما المتعلقة بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، نموذجًا في الحكمة والبعد الاستراتيجي، حيث يولي جلالته اهتمامًا خاصًا بتحديث الجيش وتعزيز جاهزيته، إيمانًا منه بأن القوات المسلحة هي درع الوطن وسياجه المنيع.
وتبرز علاقة جلالة الملك بالشباب كإحدى الركائز الأساسية في نهجه القيادي، إذ يؤمن جلالته بأن الشباب هم عماد المستقبل وقادة الغد، ويحرص على التواصل المباشر معهم، والاستماع إلى تطلعاتهم وأفكارهم، والعمل على تمكينهم سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. وقد جاءت المبادرات الملكية المتعددة لتفتح أمام الشباب آفاق الإبداع والريادة والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء الوطني.
ويؤمن جلالة الملك عبد الله الثاني إيمانًا راسخًا بقدرة الشعب الأردني وصلابته، ويستمد من هذا الشعب ثقته في مواجهة مختلف التحديات. وقد عبّر جلالته عن هذا الإيمان بمقولة خالدة تختصر علاقة القائد بشعبه، حين قال حرفيًا: "أيقلق الملك؟ نعم يقلق الملك لكن لا يخاف إلا الله ولا يهاب شيئًا وفي ظهره أردني". وهي كلمات تجسد عمق الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، وتعكس حقيقة أن وحدة الأردنيين وتكاتفهم كانت وستبقى مصدر قوة الأردن وثباته.
إن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك ليس مجرد مناسبة زمنية، بل هو وقفة وفاء لقائد حمل الأمانة بإخلاص، وكرّس حياته لخدمة وطنه، وقاد الأردن بثبات وسط عالم مضطرب. وفي هذه المناسبة الغالية، يجدد الأردنيون عهد الولاء والانتماء، مؤكدين أن مسيرة العطاء والقيادة ستبقى مستمرة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
كل عام وجلالة الملك والوطن بألف خير