شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

بوتين يوافق على وقف الهجمات على كييف حتى بداية شباط

بوتين يوافق على وقف الهجمات على كييف حتى بداية شباط

القلعة نيوز - قال الكرملين اليوم الجمعة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى طلبا شخصيا من نظيره الأمريكي دونالد ترامب لوقف الضربات على كييف حتى أول فبراير/ شباط من أجل تهيئة "ظروف مواتية" لمفاوضات السلام.

وذكر ترامب أمس الخميس، أن بوتين وافق على وقف عمليات قصف كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع بسبب برودة الطقس، لكنه لم يحدد موعد انتهاء هذه المهلة.

وفي رده على أسئلة للصحفيين اليوم الجمعة، لم يذكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الطقس كسبب.

وقال "طلب الرئيس ترامب شخصيا من الرئيس بوتين الامتناع عن قصف كييف لمدة أسبوع حتى أول فبراير شباط، بهدف تهيئة ظروف مواتية للمفاوضات".

وعندما طلب منه تأكيد موافقة بوتين، قال المتحدث "نعم، بالطبع، كان هذا طلبا شخصيا من الرئيس ترامب".

ولم يتضح ما إذا كان بيسكوف يستخدم كلمة "كييف" للإشارة إلى العاصمة فقط، حيث انقطعت التدفئة والكهرباء عن مئات الشقق بعد هجمات روسية، أم أنه يقصد أوكرانيا بأكملها.

وقالت كييف إنها ستتعامل بالمثل إذا توقفت موسكو، التي أرسلت عشرات الآلاف من الجنود إلى جارتها في فبراير شباط 2022، عن قصف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

"رويترز"