شريط الأخبار
كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد" المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة

تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل

تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل

القلعة نيوز- أعرب رئيس جهاز استخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل عن أمله في أن يحقق "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغييرا ملموسا، مشيرا إلى شرط التطبيع مع إسرائيل.

وخلال مناقشة اللجنة الافتتاحية لقمة "الاستثمار بحر" التي نظمتها شركة (The Family Office) للتطورات العالمية الأخيرة، قال الأمير تركي الفيصل: "دور السعودية في مجلس السلام هو الدعم المستمر لفلسطين، وتصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في واشنطن تهدف جميعها إلى إقناع الولايات المتحدة بأن السلام يجب أن يقوم على العدل لا على مبادئ انتقائية".

وأشار الفيصل إلى أنه لا يمكن منح إسرائيل "حق الدفاع عن النفس" مع حرمان الفلسطينيين من الحق نفسه، في حين أنهم هم من يتعرضون للهجوم. وأضاف أن موقف السعودية كان دائما هو إقامة دولة فلسطينية قبل حدوث أي تطبيع مع إسرائيل.

وفي إشارة إلى زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض في نوفمبر من العام الماضي، شدد الفيصل على أن موقف المملكة يرتكز على العدالة والمبادئ التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.

وبشأن إسرائيل، كرر الأمير تركي وجهة نظره بأن إسرائيل تمارس معايير مزدوجة في أفعالها وخطابها على حد سواء.

وعندما طلب منه رئيس تحرير صحيفة "عرب نيوز"، فيصل عباس، الذي أدار الجلسة، التعليق على مقال في صحيفة "Times of Israel" - كتبه المراسل السياسي البارز تال شنايدر ونُشر في 8 أكتوبر 2023، وجادل فيه أن إسرائيل دفعت الثمن في 7 أكتوبر بسبب سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المستمرة منذ 16 عاما في "دعم حماس وتقويض السلطة الفلسطينية" - وسأله: "ألا تعتقد أن من المفارقة بمكان أن تدعم إسرائيل الإرهاب علنا وبقوة ثم تتهم الآخرين بفعل الشيء نفسه؟"

فرد الفيصل بأن "هناك ازدواجية واضحة في المعايير تظهرها إسرائيل عندما تتهم الآخرين بدعم حماس والتطرف، في حين أنها تُعرف على نطاق واسع بأنها من أكبر الداعمين لحماس".

وأوضح قائلا: "هناك مثل في الحجاز، حيث نشأتُ، يقول: "ضربني وبكى وسبقني واشتكى". لقد أتقن القادة الإسرائيليون هذا التكتيك. فمنذ إنشاء إسرائيل، وهي تصور نفسها على أنها الضحية التي سُرقت حقوقها. وتعمل هذه الآلة الدعائية منذ ثمانين عاماً".

واختتم الفيصل بقوله: "لست متفاجئا عندما يدعي نتنياهو أو أنصاره اليوم أن السعودية تتبنى موقفا متطرفا تجاه اليهودية أو إسرائيل. في الواقع، إن تصرفات إسرائيل تحت قيادة نتنياهو هي التي أوصلتنا إلى الوضع الراهن، حيث نشهد إبادة جماعية ضد الفلسطينيين ليس في غزة فحسب، بل في الضفة الغربية أيضا".

وأكمل: "صرح نتنياهو مؤخرا بأن أي شخص يرغب في تطبيع العلاقات مع إسرائيل يجب أن يعترف بـ "حقها في الدفاع عن النفس"، مما يمنح إسرائيل فعليا ترخيصا للتخلي عن الفلسطينيين".

يشار إلى أن قناة "نيوز 12" العبرية كانت قد نقلت في نوفمبر الماضي عن "مصدر ملكي سعودي" أنه "لن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل دون استيفاء شرطنا الأساسي وهو حل الدولتين على أساس حدود عام 1967".

وفي وقت لاحق من نفس الشهر، صرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من المكتب البيضوي خلال زيارته واشنطن وبعد استقبال حافل من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: "نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقيات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح".

وأضاف بن سلمان أنه أجرى "مناقشة بنّاءة" بشأن هذا الملف مع ترامب، مؤكدا: "سنعمل على ذلك لضمان تهيئة الظروف المناسبة في أقرب وقت ممكن لتحقيق هذا الهدف".