شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

المجالي يكتب : *ثلاثية (المكاشفة، المصارحة، المصالحة):* الدكتور عوض خليفات في مبادرته الوطنية الرابعة والثلاثين في الأغوار دير علا

المجالي يكتب :  *ثلاثية (المكاشفة، المصارحة، المصالحة):*  الدكتور عوض خليفات في مبادرته الوطنية الرابعة والثلاثين في الأغوار دير علا

القلعة نيوز:
​في لحظة وطنية فارقة، ومن قلب الأغوار التي تروي قصة الصمود والإنسان، رسم معالي الدكتور عوض خليفات ملامح خارطة طريق سياسية واجتماعية تتجاوز الشعارات التقليدية إلى جوهر العمل الوطني. حديثه أمام عشائر الأغوار لم يكن مجرد خطاب عابر، بل كان تجسيداً للفكر القيادي الذي يرى في "الموالاة والمعارضة" وجهين لعملة واحدة غرضها الأسمى: رفعة الأردن.
​لقد وضع معاليه الإصبع على الجرح حين دعا إلى تبني ثلاثية (المصارحة، المكاشفة، والمصالحة). هي دعوة لفتح القنوات المغلقة، وتجاوز لغة التشكيك، والالتفاف حول ثوابت الدولة بروح تتسم بالشفافية والمسؤولية. فالموالاة الحقيقية هي التي تبني، والمعارضة الرشيدة هي التي تُقوّم، وكلاهما يلتقيان عند حدود مصلحة الوطن العليا التي لا تقبل القسمة على اثنين.
​تأتي هذه الوقفات العشائرية والسياسية الأصيلة متزامنة مع مناسبة غالية على قلوب الأردنيين جميعاً؛ عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. إنها المصادفة التي تؤكد أن قوة الأردن تكمن في تلاحم قاعدته الشعبية مع قيادته الهاشمية، وفي قدرتنا على تحويل التحديات إلى فرص عبر حوار وطني صريح وشجاع.
​إننا إذ نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام عميد آل البيت، نؤكد أن الوفاء لجلالته يتجسد في تطبيق هذه الرؤى على أرض الواقع؛ بأن نكاشف أنفسنا بالحقائق، ونصارح مؤسساتنا بالاحتياجات، ونصالح مخرجاتنا مع طموحات الشعب، ليبقى الأردن عصياً على الفتن، منيعاً بوعي رجالاته وحكمة قائده.
​حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك، ويداً بيد نحو مستقبل يليق بتاريخنا ومستقبل أجيالنا.
الكاتب. نضال انور المجالي