شريط الأخبار
"قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد"

الدكتورة حبش تكتب : رضا الآخرين ليس مقياسًا لحقيقتك

الدكتورة حبش تكتب : رضا الآخرين ليس مقياسًا لحقيقتك
د . رولا حبش
أحياناً نظن أن الآخرين يروننا كما نحن بحقيقتنا بنوايانا بعمق قلوبنا لكن الحقيقة الأهدأ والأكثر حكمة أن كل إنسان يرى العالم من نافذة وعيه هو لا من حقيقتنا نحن.
فالإنسان الذي يحمل خوفاً قد يراك تهديداً حتى لو كنت أماناً والإنسان الذي يعيش نقصاً قد يراك متكبراً فقط لأنك واثق من نفسك والإنسان الذي امتلأ بالحب سيرى فيك الجمال حتى في لحظات ضعفك لأن الناس لا تراك كما أنت بل كما هم يرون أنفسهم والعالم من داخلهم.
ولهذا لا تتعب قلبك بمحاولات مستمرة لتشرح نفسك أو لتنال رضا الجميع لأن رضا الآخرين ليس مقياساً لحقيقتك بل انعكاساً لمعتقداتهم وتجاربهم ودرجة وعيهم وأنت لست مسؤولاً عن الصورة التي يصنعها الآخرون عنك داخل عقولهم .
كن مسؤولاً فقط عن نيتك عن صدقك عن سلامك الداخلي لأن الإنسان عندما يعرف نفسه جيداً يصبح أقل حاجة لتصفيق الآخرين وأكثر قدرة على السير بثبات نحو ذاته الحقيقية دون أن تهزه أحكام عابرة أو نظرات مؤقتة.
تذكّر دائماً من يرى النور داخله سيراه فيك ومن يعيش في ظلاله قد لا يرى إلا الظل وفي الحالتين أنت لا تتغير بل زاوية الرؤية هي التي تتغير.