شريط الأخبار
إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس ارتفاع أسعار النفط انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية (فيديو) عاجل: الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة عاجل: إطلاق صافرات الانذار في مناطق الاردن شظايا صواريخ إيرانية تحدث إصابات مباشرة في حيفا أجواء باردة نسبيًا الثلاثاء وعدم استقرار جوي الأربعاء موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران

الأردنيون والعرش الهاشمي ميثاق يتجدد ولا يسقط بالتقادم

الأردنيون والعرش الهاشمي  ميثاق يتجدد ولا يسقط بالتقادم
الأردنيون والعرش الهاشمي ميثاق يتجدد ولا يسقط بالتقادم
القلعة نيوز:
ليست العلاقة بين الأردنيين والعرش الهاشمي علاقة سياسية تقليدية، بل ميثاقٌ وطنيٌّ راسخ، تشكّل بالتضحيات وتكرّس بالدم منذ فجر التأسيس، ما جعله أحد أعمدة الاستقرار الأردني في محيط إقليمي مضطرب.
منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى، مرورًا بالقدس، ووصولًا إلى معركة الكرامة، ترسّخ هذا الميثاق بوصفه عقدًا وطنيًا غير مكتوب، جمع بين قيادةٍ حملت همّ الأمة ومسؤولية التاريخ، وشعبٍ آمن بأن وحدة الصف والقيادة هي صمام الأمان الحقيقي للدولة. لقد أثبت الأردن، عبر محطاته المفصلية، أن قوة الدول لا تُقاس باتساع الجغرافيا أو وفرة الموارد، بل بمتانة العلاقة بين القيادة والشعب.
إن الالتفاف الشعبي حول العرش الهاشمي، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، لا يقوم على العاطفة وحدها، بل على وعيٍ سياسيٍّ ناضج بأهمية الاستقرار، وبالدور المحوري الذي يضطلع به الأردن كصوتٍ للحكمة والاتزان في المنطقة، ومدافعٍ ثابت عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس، بوصفها مسؤولية تاريخية لا تقبل المساومة.
هذا الوفاء الأردني ليس شعارًا موسميًا، بل ممارسة يومية تتجسد في الانضباط، والإخلاص، والعمل، وبناء المستقبل. وهو عهد يتجدد مع كل جيل، يؤكد أن الميثاق الذي كُتب بالتضحيات لا يسقط بالتقادم، وأن وحدة القيادة والشعب ستبقى الركيزة الأساسية لحماية الدولة وتعزيز استقرارها.
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، نموذجًا في التلاحم الوطني، وعنوانًا للثبات في زمن التحولات، ومسيرةً ممتدة جذورها ضاربة في عمق الأرض، وأغصانها تتطلع بثقة نحو المستقبل.
حفظ الله الأردن، وحفظ الهاشميين.


بقلم: الدكتور محمد عقاب الجوابرة