شريط الأخبار
بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك يدين الضربات الصاروخية الإيرانية لدول الإقليم الملكية الأردنية تؤكد استمرار رحلاتها من أوروبا وأميركا الليلة كالمعتاد الملك وأمير الكويت يؤكدان إدانتهما للاعتداءات على أراضي الأردن والكويت ودول عربية تعطل الرحلات الجوية الإقليمية والدولية بسبب الاحداث الجارية تركيا: التصعيد في المنطقة يعرض الاستقرار العالمي للخطر الهلال الأحمر الإيراني: مقتل أكثر من 200 شخص في الهجوم الإسرائيلي الأميركي إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية الصفدي: نتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الأردنيين وأمن المملكة بديل خامنئي .. تقرير يتحدث عن توقعات المخابرات الأميركية الكويت .. إصابة 3 عسكريين بقاعدة جوية بعد اعتراض صواريخ خريطة وكتاب .. صورة نتنياهو الوحيدة منذ الحرب تثير التساؤل نتنياهو يربط ضرب إيران بـ"هامان" وما حدث قبل 2500 عام اسرائيل تجدد الضربات على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية الملك وأمير قطر يدينان الاعتداء على أراضي الأردن وقطر ودول عربية الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل الملك ورئيس الوزراء العراقي يبحثان سبل خفض التصعيد الإقليمي جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة رفع أسعار البنزين والسولار لشهر آذار وتثبيت الكاز والغاز المنزلي القوات المسلحة الأردنية: التعامل مع 49 طائرة مسيرة وصاروخا باليستيا استهدفت الأراضي الأردنية إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما

الوفاء والبيعة.. مسيرة وطن الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الوفاء والبيعة.. مسيرة وطن    الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
القلعة نيوز:
الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

في ذكرى الوفاء والبيعة السابعة والعشرين، التي تصادف السابع من شباط 2026، يستحضر الأردنيون بكل فخر واعتزاز معاني الوفاء للراحل العظيم، جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ويجددون البيعة والولاء لوارث الراية الهاشمية، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

لقد شكّل السابع من شباط عام 1999 يوماً مفصلياً في تاريخ الأردن، يوماً امتزج فيه الحزن العميق بالإيمان الراسخ بقضاء الله وقدره، ووقف فيه الأردنيون، قيادةً وشعباً، موقفاً موحداً شجاعاً، مستندين إلى الثقة بالقيادة الهاشمية الحكيمة، وإلى الإرث الدستوري العريق الذي أرساه الهاشميون منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921. ففي ذلك اليوم العصيب، أثبت الأردنيون أنهم أهل وفاء وولاء، وأن دولتهم مؤسسة راسخة قادرة على الاستمرار بثبات واقتدار.

ويستذكر الأردنيون هذه الذكرى وهم يستحضرون مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، التي قامت على مبادئ الثورة العربية الكبرى، وسارت بخطى واثقة نحو الاستقلال التام، استقلال السيادة والقرار، في خدمة قضايا الأمة العربية العادلة. وقد كان الأردن، ولا يزال، نموذجاً لدولة النهضة والاستقرار، بعزيمة قيادته الهاشمية وبإرادة شعبه الوفي، المتطلع دائماً إلى مستقبل مشرق يسوده الأمل والعمل.

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر بكل فخر مسيرة البناء والعطاء التي قادها الملك الباني الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، على مدى سبعة وأربعين عاماً، عاشها الأردنيون معه بإخلاص الرجال والأهل والعشيرة، ونجدّد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، الذي يواصل مسيرة الإنجاز والتحديث، ويكرّس جهوده المخلصة لرفعة الوطن وتقدّمه في مختلف الميادين.

وإننا نعتز بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، ونؤكد وقوفنا الثابت خلف جلالة الملك في مواقفه المشرفة والحازمة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ونثمّن عالياً مواقفه الثابتة الرافضة لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني عن أرضهم، تلك المواقف التي نفخر بها ونعدّها امتداداً للموقف الهاشمي التاريخي الأصيل.

كما نؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية، وجيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية الساهرة، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وإفشال كل محاولات العبث والتشكيك، إيماناً بأهمية التلاحم والتكاتف والمحافظة على وحدتنا الوطنية.

رحم الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وحمى الله الأردن وطناً عزيزاً آمناً، وحفظ قائد الوطن وولي عهده الأمين، والأسرة الهاشمية، والأسرة الأردنية الواحدة، وجيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية، ونسأل الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.