شريط الأخبار
وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام شرطة الاحتلال تقتحم مُجدَّدًا معهد قلنديا شمال القدس الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب لمشروع الناقل الوطني وضخ الغاز الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة بلدية القادسية بالطفيلة تبدأ بإجراءات للحد من انتشار الكلاب الضالة

موظف خدمات

موظف خدمات
موظف خدمات
القلعة نيوز - تقول الحكمة : ( إذا أردت أن تستمر علاقتك مع الآخرين ، فعليك أن تتقن فن المسافات ، فضبط المسافات وهندستها الدقيقة هي التي أنجبت كوناً رائعاً ... فالمسافة بين الأرض والشمس هي التي حمت الكون من الاحتراق والتجمد ) ... هذا يسوقنا للحديث عن قصة فلاح ابن الحاج أبو فلاح والموظف في دائرة الخدمات العامة في قريته ، والذي يشهد له القاصي والداني في حسن سيرته الأخلاقية والعملية ، حيث يبذل قصارى جهده لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لأبناء بلده وحسب إمكانياته وصلاحيته ، فلا يخرج أحد من عنده إلا راضي ومبسوط ، حتى باستقباله وترحيبه للناس فهو متميز بذلك، على قول ( لاقيني ولا تغديني ) ، ليس هذا فحسب بل أنه بخدمة الناس بعد أوقات دوامه ، فيلاقيه الناس بالمسجد وبالسوق وبالأفراح وببيوت العزاء ولم يبخل على أحد بأي خدمة ولا استشارة ، حتى أن هاتفه لا يتوقف من أسئلة الناس وطلباتهم ... أما الشيء الذي يسبب له الإزعاج في مسيرته العملية هو الكم الهائل من الأسئلة الفضولية والتي لا طعم لها من بعض الناس ، فمثلاً : يرن عليه أحد الشباب بعد منتصف الليل وبعد أن يرحب به يسأله الشاب : أستاذ فلاح هاي أني والشباب سهرانين (والكل بسلم عليك) وإحنا عاملين تحدي ورهن بينا واللي بخسر الرهان بشتري سدر هريسه على حسابه ، السؤال : مين أكثر عدد سكان قريتنا واللي القرية اللي بجنبنا ؟...!!! وبنط واحد ثاني بعد الفجر برن على فلاح : سؤال قديش كمية الأمطار نزلت بقريتنا آخر شتوه ؟ ومين أكثر أحنا وإلا درعا ؟ (يا رجل هو فلاح باقي راصد جوي ، وإلا بعرف أن في شتاء بدرعا ) !!... واللي برن على فلاح يوم الجمعة بوقت الغداء وبسأله : قديش المسافة بين حارتنا والحارة الفوقه بالفحجة وبالضبط ... واللي بسأل عن أسم أقوى شخصية مدير أستلم الدائرة ؟ ...يعني أسئلة بلا طعمه وبلا فائدة ... والمسكين فلاح الناس بتفكرة قوقل أو جات جبي تي .. من هنا نقول: يجب أن نخفف الحمولة لننجو ،، فهذه العبارة لا تنطبق على السفن فقط ... لأن الله عزوجل ما كلّف نفساً إلا وسعها ..