شريط الأخبار
راية حاكم الدعجة.. الفروسية تزين احتفالات عيد الاستقلال الثمانين. استقلال المملكة الأردنية الهاشمية: قصة كرامة وبناء وطن هل التمر يخرب فعلًا؟ إليكم الحقيقة الكاملة بيت الخط العربي في عجلون وجهة سياحية تدمج فنون التراث بروعة الطبيعة وفيَّات السبت 23-5-2026 احتفالات وطنية في غرب اربد تجسد معاني الاستقلال ومسيرة البناء مبادرة ثقافية اردنية تربط عيد الاستقلال بنشر المعرفة في عمان طفرة في قطاع النقل الذكي بالاردن تكشف عن ارقام قياسية للمستخدمين البترا تستقبل أكثر من 155 ألف زائر منذ بداية العام بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي إلى النصف حملات مشددة لضبط قطاع نقل الركاب وتطبيقات النقل غير المرخصة اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50%

برنامج الأغذية العالمي يحذر من اضطراره لوقف مساعدات الصومال

برنامج الأغذية العالمي يحذر من اضطراره لوقف مساعدات الصومال

القلعة نيوز - حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة من أنه سيضطر إلى وقف مساعداته الغذائية المنقذة للحياة في الصومال بحلول نيسان ما لم يتم تأمين تمويل جديد، مما يعرض ملايين الأشخاص لخطر تفاقم الجوع.


وقال البرنامج إنّ ما يقدر بنحو 4.4 مليون شخص في الصومال يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي، من بينهم نحو مليون يعانون من جوع شديد، نتيجة لتأثير قلة هطل الأمطار في مواسمها والصراع وتراجع التمويل الإنساني.

وقال روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ بالبرنامج في بيان "الوضع يتدهور بوتيرة مقلقة".

وأضاف سميث "فقدت العائلات كل شيء، والعديد منها على حافة الهاوية. وبدون دعم غذائي طارئ فوري، ستتفاقم الأوضاع بسرعة".

وأعلن الصومال حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في تشرين الثاني بعد مواسم متكرّرة قلّ فيها هطل الأمطار، وتضرّرت أيضا دول أخرى في المنطقة.ر

وذكر البرنامج، أكبر وكالة إنسانية في الصومال، أنه خفض عدد الأشخاص الذين يحصلون على مساعدات من 2.2 مليون شخص في وقت سابق من العام إلى ما يزيد قليلا عن 600 ألف بسبب نقص التمويل. وقلص أيضا برامج التغذية للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار بشكل حادّ.

وأوضح البرنامج أنه يواجه لحظة حرجة تشبه أزمة عام 2022 حين تم تجنب المجاعة بصعوبة بالغة بفضل دعم دولي واسع النطاق. ويسعى البرنامج للحصول على 95 مليون دولار لمواصلة عملياته بين آذار وآب.

وأردف سميث يقول "إذا توقفت مساعداتنا التي تم تقليصها بالفعل، ستكون العواقب الإنسانية والأمنية والاقتصادية وخيمة، وستمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الصومال".

رويترز