شريط الأخبار
نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها

الكعابنة تكتب قرارات ظالمة تُصدر بحق طلاب الدبلوم

الكعابنة تكتب قرارات ظالمة تُصدر بحق طلاب الدبلوم
القلعة نيوز
رزان الكعابنة

قرار إلغاء امتحان الشامل ليس مجرد تعديل إداري عابر، بل هو قرار أصاب شريحة واسعة من طلبة الدبلوم في صميم مستقبلهم الأكاديمي. الحديث هنا لا يدور حول ورقة امتحان أُلغيت، بل عن مسار كامل رسمه الطلبة لأنفسهم منذ لحظة التحاقهم بالكليات، على أمل أن يكون امتحان الشامل بوابتهم العادلة نحو الجامعة الحكومية.
امتحان الشامل كان لسنوات طويلة معيارًا وطنيًا موحدًا لطلبة كليات المجتمع في الأردن، تشرف عليه وزارة التربية والتعليم الأردنية، ويُعد فرصة حقيقية لتعويض أي ضعف في المعدل التراكمي داخل الكلية. كثير من الطلبة لم يكن تركيزهم منصبًا على رفع المعدل الفصلي بقدر ما كان موجّهًا نحو الاستعداد المكثف للشامل، باعتباره الفرصة الفاصلة التي قد تنقلهم إلى جامعة حكومية برسوم معقولة.
اليوم، وبعد صدور قرار الإلغاء، يجد هؤلاء أنفسهم أمام واقع قاسٍ: لا هم قادرون على تحسين معدلاتهم التراكمية لأنهم تخرجوا، ولا يملكون فرصة بديلة تعوّضهم عن الشامل. النتيجة الطبيعية؟ تضييق خياراتهم وحصرهم غالبًا في الجامعات الخاصة، حيث كلفة الساعات الدراسية مرتفعة، في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها معظم الأهالي.
القرار – بصيغته الحالية – يبدو وكأنه تجاهل السياق الكامل الذي بنى عليه الطلبة خططهم. أي تغيير جذري في نظام تقييم معتمد لسنوات يجب أن يُسبَق بفترة انتقالية عادلة، تحفظ حقوق الأفواج القائمة، لا أن يفاجَأ الطلبة بواقع جديد بعد أن أنهوا دراستهم وفق نظام مختلف. العدالة تقتضي أن لا يُحاسَب الطالب بأثر رجعي على نظام لم يختره.
التعليم ليس مساحة للتجارب المفاجئة، ولا ميدانًا لقرارات تُقاس آثارها بعد صدورها. إنه ركيزة أساسية في بناء الدول وتقدمها، وأي اهتزاز في عدالته ينعكس مباشرة على ثقة الطلبة وأسرهم بالمؤسسات التعليمية. عندما يشعر الطالب أن الطريق تغيّر بعد أن قطع نصفه، فإن الإحباط لا يكون فرديًا، بل يتحول إلى شعور عام بالخذلان.
لسنا أمام اعتراض عاطفي، بل أمام قضية تتعلق بتكافؤ الفرص. إذا كان الهدف تطوير النظام التعليمي، فالتطوير الحقيقي لا يكون بإغلاق الأبواب فجأة، بل بفتح بدائل واضحة وعادلة، وضمان عدم ضياع جهود سنوات من الدراسة.
أحلام الطلبة ليست أرقامًا في سجلات، ومستقبلهم ليس تفصيلًا إداريًا يمكن تجاوزه. القرار يحتاج إلى مراجعة جادة تضع مصلحة الطالب أولًا، لأن الاستثمار الحقيقي لأي دولة يبدأ من عدالة تعليمها، لا من تقليص خيارات أبنائها