شريط الأخبار
كيف يُحبَس العقل!؟ جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي!!!!! مظلة قانونية تحت إشراف وزارة الداخلية..... إنجاز أردني بارز في قائمة التصنيف العالمي للشطرنج (فئة تحت 7 سنوات): أمام وزير الصحة: المطالبة بالعدالة في توزيع الكوادر الصحية في مركز صحي الحسينية الشامل الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)

مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي.

مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي.
القلعة نيوز- تابعت مجموعة السلام العربي التصريحات الأخيرة الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، والتي تحدث فيها عمّا يُسمّى بـ«دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات»، وترحيبه بفكرة سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستندًا إلى مزاعم دينية وتاريخية مُلفقة ولا أساس لها من الصحة.
وإنّ مثل هذه التصريحات تمثّل انتهاكاً خطيراً لسيادة عدد من الدول العربية، وتشمل على وجه الخصوص: مصر، فلسطين، الأردن، سوريا، العراق، المملكة العربية السعودية ولبنان، كما تتعارض بشكل صارخ مع قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وميثاق الشرعية الدولية.
وتؤكد المجموعة أن هذه التصريحات الخطيرة من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، وأن تُلحق أضراراً جسيمة بأمنها واستقرارها، فضلًا عن احتمال انعكاسها سلباً على إسرائيل نفسها، التي أُنشئت بقرار أممي عام 1948 عقب موجات الهجرة الصهيونية إلى فلسطين.
وتنوه مجموعة السلام العربي إلى أن مصالح الولايات المتحدة مع الدول العربية هي مصالح استراتيجية، سياسياً واقتصادياً وأمنيًا بالدرجة الأولى، في حين باتت السياسات الإسرائيلية تمثّل عبئاً سياسياً واقتصادياً متزايداً على الولايات المتحدة، وتسهم في تعقيد الأوضاع الإقليمية بدلاً من دعم الاستقرار.
كما تؤكد مجموعة السلام العربي أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال احترام سيادة الدول وحدودها المعترف بها دولياً، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

الرئيس علي ناصر محمد
رئيس مجموعة السلام العربي

المهندس سمير حباشنة
الأمين العام لمجموعة السلام العربي.